التفسير من سنن سعيد بن منصور
914 - حدثنا سعيد قال : نا عبد العزيز بن محمد ، قال : أخبرني هشام بن سعد ، عن شيبة بن نصاح ، قال : سألت سعيد بن المسيب ، عن العزل (1) ، فقال : « إن الله D لما خلق آدم أكرمه كرامة لم يكرمها أحدا من خلقه ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد ، عن الحسن وقتادة { قل إن كان للرحمن ولد } قالا : ما كان للرحمن ولد { فأنا أول العابدين وأخرج عبد بن حميد ، عن عاصم أنه قرأ { وقيله يا رب } بخفض اللام والهاء . وأخرج عبد بن حميد ، عن قتادة { فاصفح عنهم } قال : نسخ الصفح . وأخرج ابن أبي شيبة ، عن شعيب بن الحجاب قال : كنت مع علي بن عبد الله البارقي ، فمر علينا يهودي أو نصراني وأخرج ابن أبي شيبة ، عن عون بن عبد الله قال : سئل عمر بن عبد العزيز عن ابتداء أهل الذمة بالسلام ، فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ماجة والحكيم والترمذي في نوادر الأصول والخرائطي في مكارم الأخلاق والبيهقي « عن عبد الله بن وأخرج البيهقي في الشعب عن عمر بن الخطاب قال : لا تجد المؤمن كذاباً . وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب قال « لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا إلى صيامه ، ولكن انظروا إلى من إذا حدث وأخرج البيهقي عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : أبرار الدنيا الكذب وقلة الحياء ، من طلب الدنيا بغيرهما وأخرج البيهقي عن أبي روح حاتم بن يوسف قال : أتيت باب الفضيل بن عياض فسلمت عليه فقلت : يا أبا علي معي
تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب
بن علي بن نصر بن عبد الله بن الحسين بن رواحة الخزرجي ، ويوسف بن إسحاق بن أبي بكر الطبري المكي ، واليسر بن عبد الله بن محمد بن خلف بن اليسر القشيري ، ومؤنسة بنت الملك العادل أبي بكر بن أيوب بن شاذي، وشامية حازم بن محمد بن حازم الأنصاري القرطاجني، وأبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن يحيى بن عبد الله الهذلي التطيلي ، وأبو عبد الله محمد بن محمد ابن محمد بن زنون المالقي، وأبو عبد الله محمد بن عمر بن جبير الجلياني العكّي الله محمد بن سعيد ابن حمّاد بن مُحسن الصنهاجي البوصيري، وأبو العباس أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
وقال أبو عبد الله نصر بن علي الشيرازي (4) في كتابه " الموضح ": ليس قول __________ =كلهم (عبد المجيد، وصحح السيوطي سنده في الإتقان 1/ 246 وفي التصحيح نظر، فإن في سنده عبد العزيز بن جريج، قال الحافظ بن حجر عنه: لين، التقريب 611. (1) هو علي بن عمر بن أحمد أبو الحسن الدارقطني، كان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا ال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن نوح بن أبي بلال إلا عبد الحميد بن جعفر، تفرد به علي بن ثابت. قلت: رواية أبي بكر الحنفي، عن عبد الحميد بن جعفر واردة عليه.
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
سعيد بن الحسن بن ذؤابة بغدادي معروف «2»، فضلا عن أنّ ابن الجزري ذكر في ترجمة أبي العباس أحمد بن سهل الباهليّ شيخ الأهوازي «3». 8 - وقرأ ببغداد أيضا على شيخ يقال له عبد العزيز بن هاشم بن عبد العزيز الخراسانيّ «4». 9 - وقرأ بها أيضا على شيخ يقال له عبد القدّوس بن محمد بن أحمد البغداديّ «5»، وهو ممّن قرأ على أبي أحمد بن محمد بن عبد الله بن هلال بن عبد العزيز السّلميّ الجبني «8» الأطروش، شيخ القرّاء بدمشق والمتوفى بن سليمان النّيسابوريّ، وأحمد بن محمد بن الفتح النّجاد، وأبي بكر بن أبي حمزة إمام مسجد باب الجابية وأحمد
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 246 " عن عمر بن عبد العزيز والحسن البصري وعطاء وعكرمة وهو مذهب مالك والشافعي رحمة الله عليهم ولأن تلك واردة لحكاية ما كتب في التوراة على اهلها وهذه خوطب بها المسلمون وكتب عليهم ما فيها وعن سعيد بن
زاد المسير في علم التفسير
ثمرته وزرعه أو نسل ماشيته قاله ابن زيد والسابع أنه المملوك حكاه الماوردي والثامن أنه الكلب روي عن عمر بن عبد العزيز وكان الشعبي يقول أعياني أن أعلم ما المحروم وأظهر الأقوال قول قتادة والزهري لأنه قرنه بالسائل تبصرون قال مقاتل أفلا تبصرون كيف خلقكم فتعرفوا قدرته على البعث قوله تعالى وفي السماء رزقكم وقرأ أبي بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علي بن الحنفية بالخيف يقولان كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الصبح وفي وتر الليل بهؤلاء وأخرج الدارقطني عن سعيد بن عبد العزيز فيمن نسي القنوت في صلاة الصبح : يسجد سجدتي السهو ، والله أعلم. أخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق والبخاري والبيهقي من طريق نافع قال : كان ابن عمر إذا سئل عن صلاة الخوف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن عروة قال {الراسخون في العلم} لا يعلمون تأويله ولكنهم يقولون {آمنا به كل من عند ربنا} ، واخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن عمر بن عبد العزيز قال : انتهى علم الراسخين في العلم بتأويل القرآن إلى أن قالوا