الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره ، وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة ، وعند رجليه بخاتمة سورة وأخرج الطبراني في الكبير عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج قال : قال لي أبي : يا بني إذا وضعتني في لحدي والثلاث وثلاثون آية ، أربع آيات من أول البقرة إلى قوله { المفلحون } وآية الكرسي ، وآيتان بعدها إلى سورة الجن والإِنس } إلى قوله { فلا تنتصران } [ الرحمن : 3334 ] ومن آخر الحشر { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر آيات من سورة البقرة أوّل النهار لا يقربه

زاد المسير في علم التفسير

بصاع من طعام فقال بعض المنافقين: والله ما جاء عبد الرحمن بما جاء به إلا رياءً، وإنْ كان اللهُ ورسولهُ وفي اسم أبي عقيل ثلاثة أقوال: أحدها: عبد الرحمن بن بِيْجَان، رواه أبو صالح عن ابن عباس، ويقال: ابن بِيْحان قال قتادة: جاء عبد الرحمن بأربعة آلاف، وجاء عاصم بن عدي بن العَجلان بمائة وَسق من تمر. قال المفسرون: عُني بالمطوِّعين عبدُ الرحمن، وعاصم، وبالذين لا يجدون إلا جهدهم: أبو عقيل. : 6. (2) سورة التوبة: 53. [.....]

الناسخ والمنسوخ

العلم/ رقم الأثر عبد الرحمن بن أبزى 18، 486 عبد الرحمن الأسود 352 عبد الرحمن بن أبي بكر 32 عبد الرحمن بن أبي الزناد 130، 489، 490 عبد الرحمن بن سعد 128 عبد الرحمن بن صخر/ أبو هريرة 97، 364، 365، 532 عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي 113، 142، 168، 177، 199، 321، 383، 430، 454، 455 عبد الرحمن بن أبي عوف 483، 505 عبد الرحمن بن عوف 505 عبد الرحمن بن غزوان الضبي/ أبو نوح 208 عبد الرحمن بن غنم 432 عبد الرحمن بن أبي ليلى 24، 56، 58، 71، 226 عبد الرحمن المسعودى 80، 160، 352 عبد الرحمن بن مهدي 1، 29، 34، 36، 40، 65

المفصل في موضوعات سور القرآن

(96) سورة العلق اشتهرت تسمية هذه السورة في عهد الصحابة والتابعين باسم "سورة اقرأ باسم ربك".روي في "المستدرك وتسمى "سورة اقرأ"، وسماها الكواشي في "التخليص" "سورة اقرأ والعلق". وعنونها ابن عطية وأبو بكر بن العربي "سورة القلم" وهذا اسم سميت به "سورة ن والقلم" ولكن الذين جعلوا اسم هذه السورة "سورة القلم" يسمون الأخرى "سورة ن". وعن جابر أول سورة المدثر، وتؤول بأن كلامه نص أن سورة المدثر أول سورة نزلت بعد فترة الوحي كما في "الإتقان

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 49 " ل ) ربك ( من قوله : ( جزاء من ربك ( ( النبأ : 36 ) و ) الرحمن ( نعت ثان . قد يراد به ساكنه كما في قوله تعالى : ( فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها ( في سورة وأتبع وصف ) رب السماوات ( بذكر اسم من أسمائه الحسنى ، وهو اسم ) الرحمن ( وخص بالذكر دون غيره من الأسماء وفي ذكر هذه الصفة الجليلة تعريض بالمشركين إذ أنكروا اسم الرحمن الوارد في القرآن كما حكى الله عنهم بقوله : ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن ( ( الفرقان : 60 ) . .

رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة

وهي من المئين وإلى الأنفال وهي من المثاني فجعلتموها في السبع الطوال، ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها، فمن هناك وضعتهما في السبع الطوال، ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن وجه الدلالة: قال الجصاص بعد أن ساق الأثر: فأخبر عثمان أن بسم الله الرحمن الرحيم لم يكن من السورة، وأنه انظر: شرح صحيح مسلم للنووي. 185 / 3 (¬3) الأثر أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب: من جهر ببسم الله الرحمن الرحيم. 498 / 1 وأخرجه الترمذي في كتاب: التفسير، باب: ومن سورة التوبة 273 - 272 / 5 وقال: هذا حديث حسن

التعليق على تفسير الجلالين

آية منها، الذي يقول: بأنها ليست بآية من الفاتحة، وليست بآية من القرآن مطلقاً كالمالكية مثلاً إلا في سورة شيء، وجاء نفي الذكر، ذكر البسملة أصلاً، وهو في صحيح مسلم، وجاء في الحديث السابق: لا يذكرون بسم الله الرحمن لأن الراوي لما سمع أنهم كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين فهم أنهم لا يقولون: بسم الله الرحمن الرحيم لا سراً ولا جهراً، فقال: لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم، ولذا يقول الحافظ العراقي -رحمه الله الراوي أن مراد الصحابي حينما قال: يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين أنهم لا يذكرون بسم الله الرحمن

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

وأخبره أنه قرأ حروف رواية الدّوري على أبي القاسم حمزة بن عفيف الوراق قال: أخبرني بها أبو محمد عبد الرحمن قال: قرأت على أبي طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم قال: قرأت على أبي بكر بن مجاهد قال: قرأت على (¬5) عبد الرحمن بن عبدوس، وأن عبد الرحمن بن عبدوس قرأ على أبي عمر، وقرأ أبو عمر على الكسائي. ¬__________ (¬1) ليست في ). (¬2) ليست في الأصل، وتقدم التعليق عليه (ص/ 81). (¬3) في الأصل (زيد)، وانظر التعليق السابق. (¬4) سورة الفاتحة، الآية: 4. (¬5) بعدها في الأصل: (أبي)، وعبد الرحمن بن عبدوس هو أبو الزعراء البغدادي، ثقة ضابط

فتح البيان في مقاصد القرآن

أيام السنة تطلع كل يوم من واحد منها، وتغرب في واحد، كذا قال ابن الأنباري وابن عبد البر، وأما قوله في سورة الرحمن (رب المشرقين ورب المغربين) فالمراد بالمشرقين أقصى مطلع تطلع منه الشمس في الأيام الطوال، وأقصر قال الكرخي: وجمع هنا المشرق وحذف مقابله وثناه في الرحمن وجمعه في المعارج وأفرده في المزمل مع ذكر مقابله ومغربهما، وجمع وفصل في المعارج، أراد جميع مشارق السنة ومغاربها، وهي تزيد على سبعمائة، وثنى وفصل في الرحمن وبالحذف مناسبة للزينة إذ هي إنما تكون غالباً بالضياء والنور، وهما ينشآن من المشرق لا من المغرب وما في الرحمن

مقدمة التحرير و التنوير

تطويل الباء في رسم البسملة بكلام كله غير مقنع، والذي يظهر لي أن الصحابة لما كتبوا المصحف طولوها في سورة والكلام على اسم الجلالة ووصفه يأتي بتفسير قوله تعالى )الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم(. ومناسبة الجمع في البسملة بين علم الجلالة وبين صفتي الرحمن الرحيم، قال البيضاوي إن المسمى إذا قصد الاستعانة مولي النعم كلها جليلها ودقيقها يذكر علم الذات إشارة إلى استحقاقه أن يستعان به بالذات، ثم يذكر وصف الرحمن الاستعانة على الأعمال الصالحة وهي نعم، وذكر الرحيم للوجوه التي سنذكرها في عطف صفة الرحيم على صفة الرحمن