الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فكأن الميم بدل من الباء كما يقال لازم ولا زب في نظائر له كثيرة 46 - وقوله جل وعز فلما رأينه أكبرنه (آية ومن قال حضن فقد جاء بما لايعرف وحضن لا يتعدى والمعنى هالهن فأعظمنه 47 - ثم قال جل وعز وقطعن أيديهن (آية هو خدش وحز وذلك معروف أن يقال إذا خدش الانسان يد صاحبه قد قطع يده 48 - ثم قال جل وعز وقلن حاش الله (آية 32) معنى فاستعصم فامتنع وقوله جل وعز قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه (آية 33) روي ان الزهري قرأ 33) يقال صبا إلى اللهو صبوا وروى الفراء صبأ إذا مال إليه ثم قال تعالى فاستجاب له ربه (آية 34) فحمله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يعني صلى الله عليه وسلم بالزعيم الضامن 88 - وقوله جل وعز قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض (آية زرع أحد وانهم جعلوا على أفواه إبلهم الأكمه لئلا تعيث في زروع الناس 89 - ثم قال جل وعز وما كنا سارقين (آية 74) يقال إن هذه هي الحيلة التي ذكرها الله في قوله كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك (آية 76) أي إلا بمشيئته تعالى 92 - ثم قال تعالى نرفع درجات من نشاء (آية 76) ويقرأ درجات من نشاء بمعنى من نشاء درجات 93 - ثم قال تعالى وفوق كل ذي علم عليم (آية 76) قيل حتى ينتهي العلم إلى الله جل جلاله وروى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خالقها كما تقول لك الأجر والصلة 58 - وقوله جل وعز قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله آية ولزيد فيجزئك عن ذلك ويجوز في الأولى سيقلون وهو الله في العربية 59 - وقوله جل وعز وهو يجير ولا يجار عليه آية 88 أي وهو يجير من عذابه ومن خلقه ولا يجير عليه أحد من خلقه 60 - وقوله جل وعز قل فأنى تسحرون آية 89 معنى فأنى تصرفون عن الحق 61 - وقوله جل وعز ما أتخذ الله من ولد وما كان معه من أله إذا لذهب كل إله بما خلق آية بعض اي لغالب بعضهم بعضا 62 - وقوله جل وعز قل ربي إما تريني ما يوعدون رب فلا تجعلني في القوم الظالمين آية
تفسير مقاتل بن سليمان
ثم أقسم الرب عز وجل، فقال: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلشَّفَقِ } [آية: 16] فأما الشفق فهو الضوء الذي يكون بعد غروب الشمس إلى أن تغيب، قال: { وَٱللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ } [آية: 17] يقول: ما ساق من الظلمة { وَٱلْقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ } [آية: 18] في ليلة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، فهن البيض، فهو يستوى في الشهر ثلاث الله عز وجل بالشفق، والليل وما وسق، والقمر إذا اتسق { لَتَرْكَبُنَّ } هذا العبد { طَبَقاً عَن طَبقٍ } [آية ] بالعبث وقد كانوا من قبل هذا الذي وصفته { وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
لَرَجَمْنَاكَ } ، يعني عشيرتك وأقرباءك لقتلناك، { وَمَآ أَنتَ عَلَيْنَا } ، يعني عندنا { بِعَزِيزٍ } [آية ونبذتم الله وراء ظهوركم، فلم تعظموه، فمن لم يوحده لم يعظمه، { إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ } [آية } بنزول العذاب بكم أنا أو أنتم، لقولهم: ليس بنازل بنا { وَٱرْتَقِبُوۤاْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ } [آية بين الأمم.{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا } ، يعني اليد والعصى، { وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ } [آية أَرَىٰ }[غافر: 29]، فأطاعوا فرعون في قوله، يقول الله عز وجل: { وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
يَمْلِكُ } يقول: لا يقدر: { لَهُمْ ضَرّاً } يقول: لا يقدر العجل على أن يرفع عنهم سوءاً { وَلاَ نَفْعاً } [آية ابتليتم بالعجل { وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ فَٱتَّبِعُونِي } على دينى { وَأَطِيعُوۤاْ أَمْرِي } [آية أزال{ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ ٱلْبَحْرَيْنِ }[الكهف: 60] { حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَىٰ } [آية : 91].فلما رجع موسى { قَالَ } لهارون: { يٰهَرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوۤاْ } [آية: 92 ] يعنى أشركوا { أَلاَّ تَتَّبِعَنِ } يقول ألا اتبعت أمرى فأنكرت عليهم { أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي } [آية:
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقيل: إلا آية. وقيل: اثنتان وثلاثون. (الشمس) خمس عشرة. وقيل: ست عشرة. [(اقرأ): عشرون]. وقيل: إلا آية. (القدر) خمس. وقيل: ست. (لم يكن) ثمان. وقيل: تسع.
الإتقان في علوم القرآن
وأخرج أحمد والطبراني أيضا عن ابن مسعود نحوه وعند أبي داود عن أبي قلت سميعا عليما عزيزا حكيما ما لم تخلط آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب@
معجم الغني
يونس آية 64 لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهفاطر آية 43 فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلا (قرآن).
مفاتيح الغيب
تشفع له الملائكة والأنبياء ثم قال يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يعني ما بين أيدي الملائكة كما قال في آية الكرسي وهذا قول الكلبي ومقاتل وفيه تقريع لمن يعبد الملائكة ليشفعوا له قال مقاتل يعلم ما كان قبل أن يخلق