الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن عمران بن حصين أن رسول الله A قال : « لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن أبي هريرة عن النبي A قال « إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة وأخرج البيهقي في المدخل والخطيب من طريق أبي بكر المروزي قال : قال أحمد بن حنبل : إذا سئلت عن مسألة لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، أن أصحاب الصفة كانوا ناساً فقراء ، وأن رسول الله A قال وأخرج أبو نعيم في الحلية عن فضالة بن عبيد قال « كان رسول الله A إذا صلى بالناس يخر رجال من قيامهم في وأخرج أبو نعيم عن الحسن قال « بنيت صفة لضعفاء المسلمين ، فجعل المسلمون يوغلون إليها ما استطاعوا من خير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى عن جابر : أن رسول الله A قال : « العار والتخزية يبلغ من ابن آدم يوم القيامة في المقام وأخرج أبو بكر الشافعي في رباعياته عن أبي قرصافة قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حميد وابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : كان الرجل يعاقد الرجل فيرث كل واحد منهما صاحبه ، وكان أبو بكر عاقد رجلاً فورثه . وأخرج أبو داود وابن جرير وابن مردويه عن عكرمة عن ابن عباس في قوله { والذين عقدت أيمانكم } قال : كان الرجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : نزلت في رجل قتله أبو الدرداء ، كانوا في سرية فعدل أبو الدرداء وأخرج الروياني وابن منده وأبو نعيم معاً في المعرفة عن بكر بن حارثة الجهني قال : » كنت في سرية بعثها رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى وابن أبي حاتم والطبراني بسند رجاله ثقات عن ابن عباس قال : خرج ضمرة بن جندب من بيته مهاجراً وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس قال : كان بمكة رجل يقال له ضمرة من بني بكر وأخرج أبو حاتم السجستاني في كتاب المعمرين عن عامر الشعبي قال : سألت ابن عباس عن قوله تعالى { ومن يخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد { فسوف يأتي الله بقوم } قال : هم قوم سبأ . وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال : لما قبض رسول الله A ارتد طوائف من العرب ، فبعث الله أبا بكر في أنصار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن وهب بن منبه قال : خلق الله الصور من لؤلؤة بيضاء في صفاء الزجاجة ، ثم قال وأخرج أبو الشيخ عن أبي بكر الهذلي قال : إن ملك الصور وكل به أن إحدى قدميه لفي الأرض السابعة ، وهو جاث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قريش لما قدمنا المدينة ، قدمنا ولا أموال لنا فوجدنا الأنصار نعم الإِخوان فواخيناهم وتوارثنا ، فآخى أبو بكر Bه خارجة بن زيد ، وآخى عمر Bه فلاناً ، وآخى عثمان Bه رجلاً من بني زريق بن سعد الزرقي . وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن ابن الزبير أنه كتب إلى شريح القاضي : إنما نزلت هذه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن الحكم قال : كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول ، وكان صهيب يعذب حتى لا يدري ما يقول ، وكان أبو كان يكتب لرسول الله A فأزله الشيطان فلحق بالكفار ، فأمر به النبي A أن يقتل يوم فتح مكة ، فاستجار له أبو بكر وعمر وعثمان بن عفان فأجاره النبي A .