تفسير الجلالين
{وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون} كَالْإِبْرَةِ وَالْفَأْس والقدر والقصعة = 108 سورة الكوثر
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله تعالى: ( {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا} الخ) القضاء الإرادة الأزلية المتعلقة بالأشياء على ما هي عليه والقدرة عبارة عن إيجاده إياها على تقدير مخصوص معين، وفي التفسير الكبير القضاء ما يكون مقصوداً في الأصل والقدر ما يكون تابعاً والخير كله بقضاء، وما في العالم من الضرر بقدر كالزنا والقتل فلذا والقدر ولما اختاره في غير هذا المحل من انّ قصة أوريا لا أصل لها مع أن ما ذكره لا يناسب السياق من كونه لنفي الحرج ولو كان كما ادعاه كان المقابل له القضاء لا الأمر.
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
على ما هي عليه والقدرة عبارة عن إيجاده إياها على تقدير مخصوص معين ، وفي التفسير الكبير القضاء ما يكون مقصوداً في الأصل والقدر ما يكون تابعاً والخير كله بقضاء ، وما في العالم من الضرر بقدر كالزنا والقتل إشارة إلى قصة داود عليه الصلاة والسلام ، وامرأة أوريا قال قدراً مقدوراً ، وهو مخالف للمشهور في معنى القضاء والقدر ولما اختاره في غير هذا المحل من انّ قصة أوريا لا أصل لها مع أن ما ذكره لا يناسب السياق من كونه لنفي الحرج ولو كان كما ادعاه كان المقابل له القضاء لا الأمر.
الحجة للقراء السبعة
وقال أبو الحسن: يقال: القدر والقدر، وهم يختصمون في القدر والقدر قال الشاعر «1»: ألا يا لقوم للنّوائب والقدر ... [قال أبو علي] «6»: قد ذكر أبو الحسن فيما حكينا عنه في غير موضع أن القدر والقدر بمعنى، وكذلك فيما حكاه
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
تأتي هذه السورة بآياتها ومعانيها لتثبت حقيقة الأيمان بوحدانية الله جلّ وعلا والإيمان بالقضاء والقدر تارة جبريل سأله أخبرني عن الإيمان فقال: الإيمان أم تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر والذي يحدد ما إذا كنا مؤمنين بالقضاء والقدر سؤال واحد نطرحه على أنفسنا: هل الله تعالى عادل حكيم أم ظالم مُّبِينٌ) آية 2 وكأن الذين يتعجبون من اختيار محمد - صلى الله عليه وسلم - للرسالة كأنما لا يؤمنون بالقضاء والقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في سننه من طرق عن ابن مسعود قال : كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدث أن الماعون الدلو والقدر والفأس وأخرج الفريابي والبيهقي عن ابن مسعود في قوله : { الماعون } قال : الفأس والقدر والدلو ونحوها. وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كان المسلمون يستعيرون من المنافقين الدلو والقدر والفأس وشبهه فيمنعونهم هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : { ويمنعون الماعون } قال : ما تعاون الناس بينهم الفأس والقدر
مفاتيح الغيب
فرهبهم سابق القدر المفروغ منه ثم ألزمهم العمل الذي هو مدرجة التعبد فلم يعطل ظاهر العمل بما يفيد من القضاء والقدر ولم يترك أحد الأمرين للآخر وأخبر أن فائدة العمل هو المقدر المفروغ منه فقال ( كل ميسر لما خلق القدر قبل وجوه إلا أنك تحب أن تعلم ههنا فرق ما بين الميسر والمسخر فتأهب لمعرفته فإنه بمنزلة مسألة القضاء والقدر وكذا القول في باب الكسب والرزق فإنه مفروغ منه في الأصل لا يزيده الطلب ولا ينقصه الترك والجواب
مفاتيح الغيب
المسألة الثالثة : احتج أصحابنا في مسألة القضاء والقدر بقوله تعالى : فَثَبَّطَهُمْ أي فكسلهم وضعف رغبتهم تقوية الداعية ليست إلا من اللَّه ، ومتى حصلت تلك التقوية لزم حصول الفعل ، وحينئذ يصح قولنا في مسألة القضاء والقدر.
مفاتيح الغيب
اختلفوا فيها والمختلفون هم أهل الملل والأهواء وما اختلفوا فيه هو الدين مثل التوحيد والشرك والجبر والقدر قد ذكرنا أن المقصود الأعظم من هذا القرآن العظيم تقرير أصول أربعة الإلهيات والنبوات والمعاد وإثبات القضاء والقدر والمقصود الأعظم من هذه الأصول الأربعة تقرير الآلهيات فلهذا السبب