حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

لبيان تسبب فسقه عن كونه من الجن إذ شأنهم التمزد وإن كان منهم من أطاع وآمن كما سيأتي في سورة الجن أو عن سجود

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

مقيدة بحال التلاوة البتة بل إنما ذلك بفعل رسول الله في أو قوله : فلا مانع من كون الآية دالة على فرضية سجود

تفسير الخازن

تمتعنا باللات سنة من غير أن نعبدها فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود

تفسير الخازن

ليفتنك عن دينك ، ثم أقسم إن عافاه اللّه ليضربنها مائة جلدة وقال عند ذلك : مسني الضر من طمع إبليس في سجود

تفسير الخازن

وهذه من عزائم سجود القرآن فتسن للقارئ وللمستمع.

تفسير الخازن

عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ يعني لا يصلون فعبر بالسّجود عن الصّلاة لأنه جزء منها ، وقيل أراد به سجود

تفسير مقاتل بن سليمان

حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ } أمرنا { حِطَّةٌ وَٱدْخُلُواْ ٱلْبَابَ } ، أي باب القرية، { سُجَّداً } سجود

التفسير والمفسرون

الأمر إلى أن يظن أن يفعل شيئاً وهو لا يفعله، ليس من قبيل تأثير الأمراض فى الأبدان، ولا من قبيل عروض السهو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا أعجب ما رأيت من السهو والغفلة!

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

ثم وصفهم الله تعالى فقال تعالى : {الذين هم} أي خاصة {في غمرة} أي جهل يغمرهم {ساهون} أي غريقون في السهو