الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(وأنزلنا الحديد) [25] قيل: إن آدم هبط إلى الأرض بالسندان والمطرقة والكلبتين/وقيل: إنها من الأرض ، ومعنى ثم يغور في الأرض ، ثم ينعقد في المعادن جواهر ، مثل: الكبريت والزئبق ، فيكون بامتزاجهما على الأيام الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما أخبرهم به مما كان محل ارتيابهم وتكذيبهم كما أشار إليه قوله : { والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم } [ الحديد والآية مكية حسب ما رُوي في إسلام عُمَر وهو الذي يلائم اتصال قوله : { وما لكم لا تؤمنون بالله } [ الحديد
التفسير الوسيط
وخلقنا الحديد وبقية المعادن ، وجعلناه رادعا لمن أبى الحق وعانده بعد قيام الحجة عليه ، ففيه قوة رادعة إنما شرع اللّه ذلك ليعلم علم مشاهدة ووجود من ينصر دينه ورسله بإخلاص ، باستعمال الحديد في أسلحة الجهاد
الجدول في إعراب القرآن الكريم
الذاريات - 333/ 13 « خلقهن العزيز العليم » 9 - الزخرف - 70/ 13 « وما لكم ألا تنفقوا في سبيل اللّه » 10 - الحديد - 142/ 14 « لا يستوي منكم من أنفق » 10 - الحديد - 142/ 14 « لو تعلمون علم اليقين » 5 - التكاثر - 399
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد الجزاءُ، ومنه قول الشاعر (¬9): ¬_________ (¬1) البقرة 104. (¬2) تقدم تخريجه. (¬3) الحديد 13. (¬4) تفسير
زاد المسير في علم التفسير
[سورة الحديد (57) : الآيات 8 الى 11] وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا [سورة الحديد (57) : الآيات 12 الى 15] يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة الحديد (57) : آية 26] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ [سورة الحديد (57) : آية 27] ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الحديد (57) : آية 26] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ [سورة الحديد (57) : آية 27] ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الحديد (57) : آية 26] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ [سورة الحديد (57) : آية 27] ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
ثانياً : قوله تعالى : { وَأَلَنَّا لَهُ الحديد * أَنِ اعمل سابغات } قال أبو البركات ابن الأنباري : ( والثاني : أن تكون في موضع نصب بتقدير حذف حرف جر ، وتقديره : لأن تعمل ، أي ألنّا له الحديد لهذا الأمر خصّ الله تعالى نبيه ( داود ) عليه السلام ببعض الخصوصيات فسخّر له الجبال والطير تسبح معه ، وألان له الحديد