لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
آية (72): *قال تعالى في سورة ق (بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2)) وفي سورة هود (قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72)) وفي سورة ص (أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التحدي بسورة ، وروي هذا عن المبرد وأنكر تقدم نزول هذه السورة على نزول تينك السورتين وقال : بل نزلت سورة ثم نزلت سورة هود. وقد أخرج ذلك ابن الضريس في فضائل القرآن عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. بعشر سور مثله في النظم وإن لم تشتمل على ما اشتمل عليه ، وضعفه في "الكشف" ، وقال : إنه لا يطرد في كل سورة
شرح أصول التفسير
وأما المتشابه؛ فالقرآن كذلك ينقسم التشابه في حقه إلى: تشابه عام: فالقرآن كله متشابه، كما في سورة الزمر ، والمراد بهذا أنه يصدق بعضه بعضا، فلا يوجد اضطراب، ولا اختلاف في معاني القرآن. ¬__________ (¬1) - سورة هود آية : 1. (¬2) - سورة آل عمران آية : 7.
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[سورة فصلت (41): آية 45] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (45) • هذه الآية الكريمة اعربت في سورة «هود» الآية العاشرة بعد المائة. [سورة فصلت (41): آية 46] مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلاّمٍ
مباحث في التفسير الموضوعي
نتعرض بشكل مفصل للحوار الذي جرى بين نوح وابنه، وماذا حدث من أمور كونية في إهلاك القوم كما عرضتها سورة "هود" وسورة "المؤمنون" وغيرهما، ولكن من المناسب جدًا أن نذكر ما يتعلق بالحوار والأساليب الجدلية التي إن لكل سورة هدفها وشخصيتها وأسلوبها في عرض القضايا فينبغي عدم طمس هذه المعالم للسورة بحشر تفصيلات تاريخية ومثل آخر من سورة "البروج" فالمحور الذي تدور عليه السورة: الصراع بين أهل الإيمان وأصحاب السلطة الطواغيت
التفسير المنير
سور القرآن، بعد أن كان تحدّاهم بالإتيان بمثل القرآن، فعجزوا في الحالين، كما عجزوا عن الإتيان بمثل سورة منه، في سورة أخرى. من أراد الدنيا وحدها حرم نعيم الآخرة [سورة هود (11) : الآيات 15 الى 16] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ
خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية
وقد أبنا على طريقتهم ما يحتمله النص من وجوه البديع، هذه النصوص في جملتها تتكون من خمس آيات: آيتان من سورة البقرة (26 - 27) ، وآية من سورة هود (44) ، وآيتان من سورة يوسف (26 - 27) . * * * صور البديع فيما تقدم
تفسير أحمد حطيبة
عاقبة المكذبين للرسل لقد فصل الله عز وجل في القرآن قصة نوح في مواطن، من أطولها ما جاء في سورة هود على وجاء كذلك تفصيل دعوة نوح لقومه في سورة نوح على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وكيف دعاهم بالذي سبق من الآيات وفي سورة العنكبوت ذكر الله تعالى فيها إشارات الغرض منها: بيان أن قريشاً ليسوا أول من كذب، بل إن هناك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فبينت كيفية إهلاك قوم نوح ، وقوم هود ، وقوم صالح ، وقوم لوط ، وقوم شعيب ، وفرعون وقومه من قوم موسى ، كَثِيراً } [ الفرقان : 38 ] وبين في موضع آخر : ان منها ما لا يعلمه إلا الله جل وعلا ، وذلك في قوله في سورة وهما قوله في سورة النساء : { وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ الله موسى تَكْلِيماً } [ النساء : 164 ] ، وقوله في سورة المؤمن : { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا