الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثاني : مجيء القرآن بالخلق الأول ، دليل على الإعادة بعد الموت ، كقوله تعالى في يس : { وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ } [ يس : 78 ] -أي من ماء دافق- { قَالَ مَن يُحيِي العظام وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الذي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ } [ يس : 78-79 ] ، أي من ماء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأقسم الله { ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون } [ القلم : 1 ، 2 ] وقالوا لست مرسلاً فقال { يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم } [ يس : ا ، 3 ] { وقالوا أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر الأليم } [ الصافات : 38 ] وحين قال حاكياً { أم يقولون شاعر } [ الطور : 30 ] قال { وما علمناه الشعر } [ يس

إيجازالبيان عن معاني القرآن

وفي الخبر «5» : «لكلّ شيء قلب ، وقلب القرآن يس» : ولم يجمع السمع للمصدر أو لتوسطه الجمع «6» [من طرفيه الماوردي في تفسيره : 1/ 67. (5) أخرجه الترمذي في السنن : 5/ 162 ، كتاب فضائل القرآن ، باب «ما جاء في فضل يس وأخرجه - أيضا - الدارمي في سننه : 2/ 456 ، كتاب فضائل القرآن ، باب «في فضل يس» ، وفي سنده هارون أبو محمد

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وعن ابن عباس رضي الله عنهما : كنت لا أعلم ما روي في فضائل يس وقراءتها كيف خصت ، بذلك ، فإذا أنه لهذه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 943 ) ( إنّ لكل شيء قلباً ، وإن قلب القرآن يس ، من قرأ يس يريد

مفاتيح الغيب

للتعريف ، وقد عرف حالها وذكرها اللّه مرارا كما في قوله تعالى : إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً [يس ثم قال تعالى : [سورة ق (50) : آية 43] إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) قد ذكرنا في سورة يس ما يتعلق بقوله إِنَّا نَحْنُ ، وأما قوله نُحْيِي وَنُمِيتُ فالمراد من الإحياء الإحياء [سورة ق (50) : آية 44] يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ (44)

مفاتيح الغيب

القوم على سماعه فخرج لهم البرهان المبين ، والتبيان المتين في صورة اليمين ، وقد استوفينا الكلام في سورة الوحدانية والرسالة والحشر ، وهي التي يتم بها الإيمان ، ثم إنه تعالى لم يقسم لإثبات الوحدانية إلا في سورة وَما قَلى [الضحى : 1- 3] وذلك لأن القسم على إثبات رسالته قد كثر بالحروف والقرآن ، كما في قوله تعالى : يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس : 1- 3] وقد ذكرنا الحكم فيه أن معجزات النبي المسألة الثالثة : أقسم اللّه تعالى بجموع السلامة المؤنثة في سور خمس ، ولم يقسم بجموع السلامة المذكرة في سورة

جامع البيان في القراءات السبع

وقرأ حمزة يس والقرءان [1] ون والقلم [القلم: 1] بإظهار نون الهجاء عند الواو، وقرأ الكسائي بإدغامها فيها وقال القاضي والمدني والقطري عنه يس [1] موقوفة لم يزيدوا على ذلك شيئا. وروى الحلواني وأبو سليمان عنه يس والقرءان [1، 2] بالإدغام «8» ون والقلم [1، __________ (1) عبد الله بن غاية 1/ 11. (4) فتحصل من ذلك أن أبا بكر، وحمزة- في المشهور عنه- والكسائي يميلون فتحة الياء من (يس)، وأن

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

مُبَشِّرٍ وَمُنْذِرٍ، فَكُلُّهَا مُنَادَى بِحَرْفِ نِدَاءٍ مُقَدَّرٍ بِدَلِيلِ ظُهُورِ ذَلِكَ الْحَرْفِ فِي يس عَدَدَ 514) وَيَرُدُّ هَذَا الْقَوْلَ الْتِزَامُ حَذْفِ حَرْفِ النِّدَاءِ وَمَا قَالَه من ظهروه فِي يس مَبْنِيٌّ عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ: إِنَّ يس بِمَعْنَى يَا سَيِّدُ وَهُوَ ضَعِيفٌ لِأَنَّ الْيَاءَ فِيهِ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْهِجَاءِ لِأَن الشَّيْخَ نَفْسَهُ عَدَّ يس بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْحُرُوفِ الدَّالَّةِ

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

وصيرورة بعضها غذاء لحيوان آخر ولتفرقها وفنائها، قالوا: (قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) (يس وقال تعالى: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) (يس : 78) ثم قال: (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ) (يس قوله: (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ) (يس

مفاتيح الغيب

وَالْبَحْرِ} (الإسراء : 70) ويؤيد هذا قوله تعالى : {وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِه مَا يَرْكَبُونَ} (يس لولاه لما وجد الإنسان ولولا إحياؤها لما عاش والليل والنهار في قوله : {وَءَايَةٌ لَّهُمُ الَّيْلُ} (يس الدواب التي هي في البر كالفلك في البحر في قوله : {وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِه مَا يَرْكَبُونَ} (يس استدلالاً عليهم بالضروري والنافع لا يقال بأن النافع ذكره في قوله : {جَنَّـاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَـابٍ} (يس