مفردات القرآن
التفريق ، وأصله إلقاء البذر وطرحه ، ___________ (1) انظر : الأسماء والصفات ص 95 ، والمقصد الأسنى في شرح أسماء اللّه الحسنى للغزالي ص 101. (2) وهذه قراءة أبي عمرو بن العلاء. (3) وهي قراءة الجميع إلا أبا عمرو.
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وقريب من هذا: ما وقع لزيد بن ثابت رضي الله عنه. قال شيخنا في "الإصابة في أسماء الصحابة"، وروى البخاري تعليقاً، والبغوي وأبو يعلى موصولاً، عن أبي الزناد عن أبيه رضي الله عنه قال: أتِي بي النبي - صلى الله عليه وسلم - مقدمه المدينة، فقيل: هذا من بني النجار وسيأتي بقية ما يتم به هذا في سورة البقرة إن شاء الله تعالى. وفي التبيان للنووي: وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان القراء أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومُشَاوَرته
النكت والعيون
والثاني : أنه من أسماء السور ، وهو قول زيد ابن أسلم . والثالث : أنه اسم الله الأعظم ، وهو قول السدي والشعبي . والخامس : أنها حروف مقطعة من أسماء وأفعال ، فالألف من أنا واللام من الله ، والميم من أعلم ، فكان معنى والميم أربعون سنة ، آجال قد ذكرها الله . ذلك الكِتَابُ } فقال رسول الله A : « بلى » ، فقالوا : « أجاءك بها جبريل من عند الله » .
تيسير الكريم الرحمن
{طه} من جملة الحروف المقطعة، المفتتح بها كثير من السور، وليست اسما للنبي صلى الله عليه وسلم. عليه من الخير في الدنيا والآخرة، ولهذا قال: {إِلا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى} إلا ليتذكر به من يخشى الله الشرعية المفصلة، التي كان مستقرا في عقله حسنها مجملا فوافق التفصيل ما يجده في فطرته وعقله، ولهذا سماه الله والرجاء والمحبة والإنابة والدعاء إلا هو {لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى} أي له الأسماء الكثيرة الكاملة الحسنى محضة وإنما هي أسماء وأوصاف ومن حسنها أنها دالة على الصفات الكاملة وأن له من كل صفة أكملها وأعمها وأجلها
روح المعاني
وصح عن أبي موسى الأشعري أنه قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مثل ما بعثني الله تعالى به من الهدى تعالى ونفعه ما بعثني الله تعالى به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله تعالى الذي أرسلت به» وقال ابن عطية: صدر الآية تنبيه على قدرة الله تعالى وإقامة الحجة على الكفرة فلما فرع من ذلك وغيره، وعن مجاهد الحياة الحسنى أي الطيبة التي لا يشوبها كدر أصلا. وعن ابن عباس أن المراد جزاء الكلمة الحسنى وهي لا إله إلا الله وفيه من البعد ما لا يخفى مبتدأ مؤخر وَالَّذِينَ
تفسير الخطيب المكي
هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون} وفي القرآن آيات كثيرة تنفي نسبة الضلال إلى الله ابتداء وتؤكد أن العذاب يوم القيامة لا يكون إلا نتيجة طبيعية لمخالفة أوامر الله خصوصًا ما حكاه عن أهل فقال: «فقد استجيب لك فسل» ولذكر الله فوائد كثيرة في بث روح الإيمان في القلوب ومراقبة الله وحبه والرغبة العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنته السيدة فاطمة رضي الله عنها: «ما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عنه ، قال : لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قباء خرج رجال من الأنصار منهم بجدح جدّ عبد الله بن حنيف ، ووديعة بن حزام ، ومجمع بن جارية الأنصاري ، فبنوا مسجد النفاق ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبجدح : " ويلك يا بجدح ، ما أردت إلى ما أرى " ، فقال : يا رسول الله ، والله ما أردت إلا الحسنى وهو كاذب ، فصدّقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأراد أن يعذره ، فأنزل الله وَرَسُولَهُ } يعني : رجلاً يقال له أبو عامر ، كان محارباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان قد انطلق
تفسير السمرقندي
خمسون وثلاث آيات سورة الشورى 1 - 4 قوله تبارك وتعالى " حم عسق " روي عن ابن عباس أنه قال الحاء حكم الله والميم ملك الله والعين علو الله والسين سناء الله والقاف قدرة الله فكأنه يقول فبحكمي وملكي وعلوي وسنائي عذابا دائما خالدا وروى المسيب عن رجل عن أبي عبيدة قال العين عذاب الله والسين سنون والقاف فيها القحط العجب وقال وروي النبي صلى الله عليه وسلم قال ( افتحوا صبيانكم قول لا إله إلا الله ولقنوا موتاكم لا إله الله تعالى ويقال اسم من أسماء القرآن
زاد المسير في علم التفسير
تهلكه كما أن الماء سبب لالتفاف النبات وكثرته فإذا تزينت به الأرض وظن الناس أنهم مستمتعون بذلك أهلكه الله فعاد ما كان فيها كأن لم يكن والله يدعوا إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم للذين أحسنوا الحسنى السلام يعني الجنة وقد ذكرنا معنى تسميتها بذلك عند قوله لهم دار السلام عند ربهم الأنعام 127 واعلم أن الله بالدعوة وخص الهداية من شاء لأن الحكم له في خلقه وفي المراد بالصراط المستقيم أربعة أقوال أحدها كتاب الله رواه علي عن النبي صلى الله عليه و سلم والثاني الإسلام رواه النواس بن سمعان عن النبي صلى الله عليه و
زاد المسير في علم التفسير
المفسرون هذا الخطاب لكفار قريش وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه يعني المال الذي كان بأيدي غيرهم فأهلكهم الله بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرؤف رحيم وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السموات و الأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم قوله تعالى وما لكم لا تؤمنون بالله هذا استفهام