الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير : لما كانت سورة الرعد على ما تمهد بأن كانت تلك الآيات والبراهين التي سلفت لمن اعتبر بها لتعظيم شأنها وإيضاح أمرها ، قال تعالى : {كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

> > 5 { ولقد أرسلنا موسى بآياتنا } بالبراهين التي دلت صحة نبوته { أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور التذكير بأيام الله { لآيات } لدلالات { لكل صبار } على طاعة الله { شكور } لأنعمه والآية الثانية مفسرة في سورة

تفسير أحمد حطيبة

قوله تعالى: (أو كظلمات في بحر لجي) وهذا مثال آخر قال سبحانه: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} [النور لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [النور :40]، فهذه الظلمات في بحر شديد غوره وعميق جداً، وليس في أي بحر، ولكن قال: {فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} [النور في بحر عميق بعيد غوره بعيد قاعه يغشى هذا البحر {مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ} [النور :40]، وليس هذا في أي بحر، وإنما هو البحر العميق {فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ} [النور:40]، وهو

مفاتيح الغيب

نحو العلم ، والظلمة نحو الجهل ، أو النور الإيمان يخرجهم من / الظلمات إلى النور ، أو الإسلام هو النور ، أو يقال : الدين وضع إلهي سائق لأولي الألباب إلى الخيرات باختيارهم المحمود وذلك هو النور ، والكتاب هو المبين قال تعالى : {تِلْكَ ءَايَـاتُ الْكِتَـابِ الْمُبِينِ} (الشعراء : 2) فالإبانة والكتاب هو النور ، أو يقال : الكتاب حجة لكونه معجزاً ، والحجة هو النور ، فالكتاب كذلك ، أو يقال في الرسول : إنه النور ، لأنه بواسطته اهتدى الخلق ، أو هو النور لكونه مبيناً للناس ما نزل إليهم ، والمبين هو النور ، ثم الفوائد

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً "(يونس: 5) فثبت مما تقدم أن الأنوار ثلاثة: أولها: النور الذي هو وصف من أوصاف الله جلا وعلا، ومنه اشتق له اسم النور، الذي هو أحد أسمائه الحسنى. وثانيها: النور الذي هو حجابه جل جلاله، لو كشفه، لأحرقت سُبُحاتُ وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.. فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً "(الأعراف: 143) وثالثها: النور أما النور فإنه كلما، تضاعفت أشعته، ازداد شفافية وقدرة على كشف المرئيات، التي يقع عليها، من دون أن يشكل

المفردات في غريب القرآن

ظلم : الظلمة عدم النور وجمعها ظلمات ، قال { أو كظلمات في بحر لجي } - { ظلمات بعضها فوق بعض } وقال تعالى ويعبر بها عن الجهل والشرك والفسق كما يعبر بالنور عن أضدادها ، قال الله تعالى : { يخرجهم من الظلمات إلى النور } - { أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور } - { فنادى في الظلمات } - { كمن مثله في الظلمات } هو كقوله : { كمن هو أعمى } وقوله في سورة الأنعام : { والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات } فقوله : { في الظلمات

تفسير السمرقندي

384 فقال لهم المؤمنون ارجعوا " وراءكم فالتمسوا نورا " يعني ارجعوا إلى الدنيا فإنا حصلنا النور في الدنيا ويقال ارجعوا إلى المحشر حيث أعطينا النور واطلبوا نورا فيرجعون في طلب النور فلم يجدوا شيئا " فضرب بينهم يعني هي أولى بكم بما أسلفتم من الذنوب " وبئس المصير " يعني بئس المرجع النار يعني للكافرين والمنافقين سورة

تفسير ابن عرفة

فينا فيه مساواة الفاضل للفضول ومقام الإنذار والتخويف على العكس فلذلك بدأ بالأعمى وجمع الظلمات وأفرد النور لتعدد طرق الشك واتحاد طرق الإيمان، قاله الزمخشري في أول سورة الأنعام، فإن قلت: الأعمى في الآية مقابل الأعمى للبصير يدركها كل أحد والظلمة جنس مفرد في سياق الثبوت يقع على القليل والكثير كالنور، وقيل مساواة النور لا يظهر منها فرق بخلاف الظلمات المجتمعة المتراكب بعضها على بعض فإنه لَا يخفى على أحد إنها لَا تساوي النور

المفصل في موضوعات سور القرآن

السابقة على ما علمت ، والخدم قد تتقدم بين يدي السادة وكثير من السنن أمر بتقديمه على فروض العبادة ولا يضر النور أغصانه ولا السنان كونه في أطراف مرّانه ثم إن ما ذكره زهرة ربيع لا تتحمل الفرك كما لا يخفى. (¬1) * سورة دائما ، لا ينفك عنهع في الدنيا والآخرة ، لما تحلى به من صفات الكمال التي هي الإيصال للمقصود بما لها من النور المعنوي كالضحى بما له من النور الحسي الذي هو أشرف ما في النهار وقد علم بهذا أن اسمها أدل ما فيها على

غريب القرآن

ظلم: الظلمة عدم النور وجمعها ظلمات، قال (أو كظلمات في بحر لجى - ظلمات بعضها فوق بعض) وقال تعالى: (أم ويعبر بها عن الجهل والشرك والفسق كما يعبر بالنور عن أضدادها، قال الله تعالى: (يخرجهم من الظلمات إلى النور - أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور - فنادى في الظمات - كمن مثله في الظلمات) هو كقوله: (كمن هو أعمى) وقوله في سورة الانعام: (والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات) فقوله: (في الظلمات) ههنا موضوع موضع