فتح البيان في مقاصد القرآن
الليل، وقال مجاهد وغيره: هي في الليل كله لأنه ينشأ بعد النهار، واختار هذا مالك، وقال ابن كيسان هي القيام وقال في الصحاح: ناشئة الليل أول ساعاته، وقال الحسن: هي ما بعد العشاء الآخرة إلى الصبح، وقال ابن عباس: وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال: هي أوله، وعنه قال الليل كله ناشئة، وعن ابن مسعود قال ناشئة الليل بالحبشية قيام الليل، وعن أنس بن مالك: قال هي ما بين المغرب والعشاء. عبيدة، فالمعنى على الأولى أن الصلاة ناشئة الليل أثقل على المصلي من صلاة النهار، لأن الليل للنوم، قال ابن
المدخل لدراسة القرآن الكريم
ورد من آثار ظاهرها يفيد جواز إبدال اللفظ القرآني بآخر- وإن لم يسمع- ما دام المعنى واحدا مثل ما روي عن ابن شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43) طَعامُ الْأَثِيمِ (44) [الدخان: 43 - 44] فقال الرجل: طعام اليتيم، فأعاد عليه ابن مسعود الصواب، وأعاد الرجل الخطأ؛ فلما رأى ابن مسعود أن لسان الرجل لا يستقيم على الصواب قال له: أما تحسن وروي عن أبي الدرداء مثل ذلك، روى ابن جرير في تفسيره قال: حدثنا محمد بن بشار ثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام ابن الحارث أن أبا الدرداء كان يقرئ رجلا ...
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
ومما يضعف هذا القول قراءة ابن مسعود : ( ما يمسُّه )(¬8) . ¬__________ (¬1) نسبه الماوردي لقتادة 5/463 ، ونسبه ابن الجوزي 7/293 للجمهور ، ولعله يريد جمهور من قال : المراد بالكتاب : المصحف ، وهناك قراءة شاذة تفسير ابن عطية 15/387 . (¬2) سورة الواقعة : الآيات 77 – 80 . (¬3) سورة البقرة : الآية 233 . (¬4) المجموع من رجال الحديث ، توفي سنة 474هـ ، من مؤلفاته : إحكام الفصول في أحكام الأصول ، والمنتقى في شرح موطأ مالك للباجي 1/343 . (¬7) تفسير ابن عطية 15/387 . (¬8) انظر : تفسير ابن جرير 11/661 ، وابن عطية 5/252 ، وأبي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم عليه أن يحج قابلا ويهدي ما تيسر من الهدي. 3315 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر أنه قال: المحصر لا يحل حتى يطوف بالبيت وبين وإن اضطر إلى شيء من لبس الثياب التي لا بد له منها أو الدواء صنع ذلك وافتدى. (1) * * * فهذا ما روي عن ابن في الإحصار بالمرض وما أشبهه، وأما في المحصر بالعدو فإنه كان يقول فيه بنحو القول الذي ذكرناه قبل عن مالك . (2) 3316 - حدثني تميم بن المنتصر، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا عبيد الله، عن نافع: أن ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن حُمَيد، قال: ثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن عثمان بن عمير، عن أنس بن مالك، عن النبيّ صَلَّى سليمان، قال: ثنا أسد بن موسى، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم، عن صالح بن حيان، عن أبي بُرَيدة، عن أنس بن مالك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد، قال: حدثنا، أو قال: " قالوا: قال: قال ابن عمر: ذلك لك وعشرة أمثاله، وعند الله مزيد". حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث أن درّاجا أبا السَّمْح، حدثه عن أبي الهَيثم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه، عن عطاء بن يسار قال: نزلت سورة الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ) نزلت في عوف بن مالك بن عمرو، قال: ثنا أَبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعًا، عن ابن حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعًا، عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد مثله، إلا أنه قال: فلا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم عليه أن يحج قابلا ويهدي ما تيسر من الهدي. 3315 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر أنه قال: المحصر لا يحل حتى يطوف بالبيت وبين وإن اضطر إلى شيء من لبس الثياب التي لا بد له منها أو الدواء صنع ذلك وافتدى. (1) * * * فهذا ما روي عن ابن في الإحصار بالمرض وما أشبهه، وأما في المحصر بالعدو فإنه كان يقول فيه بنحو القول الذي ذكرناه قبل عن مالك . (2) 3316 - حدثني تميم بن المنتصر، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا عبيد الله، عن نافع: أن ابن
النكت والعيون
الخامس : أنه البخيل بلسان مالك بن كنانة ، وقال الكلبي : الكنود بلسان كندة وحضرموت : العاصي ، وبلسان مضر وربيعة : الكفور ، وبلسان مالك بن كنانة : البخيل . السورة . { وإنَّه على ذلك لَشهيدٌ } فيه قولان : أحدهما : أن الله تعالى على كفر الإنسان لشهيد ، قاله ابن ، وفي الخير ها هنا وجهان : أحدهما : المال ، قاله ابن عباس ، ومجاهد وقتادة . الثاني : الدنيا ، قاله ابن زيد .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَشَاءُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179) أخرج ابن وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس قال : " يقول للكفار { ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم وأخرج سعيد بن منصور عن مالك بن دينار أنه قرأ { حتى يميز الخبيث من الطيب }. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله { وما كان الله ليطلعكم على الغيب } قال : ولا يَّطلع على الغيب إلا وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك { يَجْتَبي } قال : يَسْتَخْلِص. أ هـ {الدر المنثور حـ 2 صـ 393}