تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (ولما توجه تلقاء مدين) قال سبحانه: {وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ} [القصص:22 فقال حين توجه إلى مدين: {عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ} [القصص:22]. وفي قوله تعالى: {قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي} [القصص:22] قراءتان: قراءة الجمهور {عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي} [القصص:22] بالمد وبالقصر. وقراءة نافع وأبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو {قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِ سَوَاءَ السَّبِيلِ} [القصص

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( القصص لاَ إِلَاهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( القصص قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( 820 ) ( مَنْ قَرأَ طسم القصص كانَ لَهُ الأجرُ بعددِ مَنْ صدَّقَ

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الكلام: الإخبار عن إهلاك المعاندين والظالمين، وأن عاقبة أمرهم الهلاك في الدنيا والخزي في الآخرة، فتساق القصص وفي بعض السور يكون مساق الكلام الإخبار عن التوحيد، وتبليغ الرسالة، وإرشاد الخلق إلى الله تعالى فتقص القصص وجه آخر في سر تكرار القصص، وهو أن القرآن مشتمل على جملة كتب الله المنزلة على الأنبياء عليهم السلام كما

الحجة للقراء السبعة

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي بالياء في أربعة مواضع وفي القصص بالتاء. وروى أبو بكر بن عياش: ذلك كلّه بالياء إلّا قوله في يوسف أفلا تعقلون فإنّه قرأه بالتاء وفي القصص أيضا: ابن عامر واحدا بالياء، وسائر ذلك بالتاء، وهو قوله في يس: ننكسه في الخلق أفلا يعقلون وكلّهم قرأ في القصص

كنز الحفاظ في متشابه الألفاظ

يُنَادِيهِمْ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ {62} القصص وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمْ الْمُرْسَلِينَ {65} القصص وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِي الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ {74} القصص (((((((((

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْغَافِلِينَ (3) } قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:"نحن نقص عليك" يا محمد،"أحسن القصص شيئا منه، (2) كما: 18772 حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة: (نحن نقص عليك أحسن القصص ) من الكتب الماضية وأمور الله السالفة __________ (1) انظر تفسير" القصص" فيما سلف ص: 539، تعليق: 2، والمراجع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ }[يوسف : 1 - 3] وهكذا نجد أن القرآن الكريم ، قد جاء ليقص علينا أحسن القصص بالنسبة للأنبياء السابقين ، والأحداث التي وقعت في الماضي ، ولم يأت القرآن بهذه القصص للتسلية أو للترفيه ، وإنما جاء بها للموعظة ولتكون عبرة ايمانية ، ذلك أن القصص القرآني يتكرر في كل زمان ومكان.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْغَافِلِينَ (3) } قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم:"نحن نقص عليك" يا محمد،"أحسن القصص شيئا منه، (2) كما: 18772 حدثنا بشر ، قال: حدثنا يزيد ، قال: حدثنا سعيد ، عن قتادة:(نحن نقص عليك أحسن القصص ) من الكتب الماضية وأمور الله السالفة __________ (1) انظر تفسير" القصص" فيما سلف ص : 539 ، تعليق : 2

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

الزمر : 23 ] ، قال : ثم ملوا ملة أخرى فقالوا : يارسول اللّه، حدثنا شيئا فوق الحديث ودون القرآن - يعنون القصص لَمِنَ الْغَافِلِينَ } [ يوسف : 1 : 3 ] ، قال : فإن أرادوا الحديث دلهم على أحسن الحديث، وإن أرادوا القصص دلهم على أحسن القصص .

الاعجاز البلاغي في قصة يوسف عليه السلام

أما الفصل الثاني فأتى بعنوان : القصص القرآني ، فأتيت على المعنى اللغوي للقصص ، وعرجت على جماليات وحقيقة القصص القرآني ، ومن ثم مقاصد وأغراض القصص القرآني ، وبما أن قصة يوسف عليه السلام قد وردت فيما سبق القرآن