سورة مريم — الآية ٣٧

عن عبد الله بن عباس، وعروة بن الزبير، قريبًا من ذلك

سورة الشعراء — الآية ٣٨

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: وكان اجتماعهم للميقات بالإسكندرية

سورة الشعراء — الآية ١٩٥

عن عبد الله بن بريدة -من طريق حسين بن واقد-، مثله

سورة الحج — الآية ٢٥

عن سعيد بن جبير -من طريق عبد الله بن مسلم-، مثله

سورة سبأ — الآية ١٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-، موقوفًا

سورة الطور — الآية ٦

عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق مجاهد-، مثله

سورة النجم — الآية ٣٣

عن عبد الله بن عباس: أنها نزلت في الوليد بن المغيرة

سورة القلم — الآية ٢٠

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿فَأَصْبَحَتْ كالصَّرِيمِ﴾ كالأرض المَصْرومة

سورة الحجر — الآية ٩٥

عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار-: أنّ المستهزئين ثمانية: الوليد بن المغيرة، والأسود بن المطلب، والأسود بن عبد يَغُوث، والعاصي بن وائل، والحارث بن عدي بن سهم، وعبد العُزّى بن قصي، وهو أبو زمعة، وكلهم هلك قبل بدر بموت أو مرض، والحارث بن قيس من الغياطِل

علّق ابنُ جرير (٢٠‏/‏٧) على هذه القراءة، فقال: «اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار خلا عبد الله بن أبي إسحاق وعيسى بن عمر بسكون الدال، فأما عبد الله بن أبي إسحاق فإنه كان يكسرها لاجتماع الساكنين، ويجعل ذلك بمنزلة الأداة، كقول العرب: تركته حاثِ باثِ، وخازِ بازِ. يخفضان من أجل أنّ الذي يلي آخر الحروف ألف، فيخفضون مع الألف، وينصبون مع غيرها، فيقولون حيثَ بيثَ، ولأجعلنك في حيصَ بيصَ: إذا ضيق عليه». وعلّق عليها ابنُ عطية (٧‏/‏٣١٩) بقوله: «قرأ الحسنُ وأبيُّ بن كعب وابن أبي إسحاق: (صادِ) بكسر الدال، على أنه أمر من: صادى يصادي، إذا ضاهى وماثل، أي: صار كالصدى الذي يحكي الصياح، والمعنى: ماثل القرآن بعلمك، وقارنه بطاعتك، وهكذا فسر الحسن، أي: انظر أين عملك منه». ثم رجّح ابنُ جرير (٢٠‏/‏٧) مستندًا إلى استفاضة القراءة واللغة قراءة السكون، فقال: «والصواب من القراءة في ذلك عندنا: السكون في كل ذلك؛ لأن ذلك القراءة التي جاءت بها قراء الأمصار مستفيضة فيهم، وأنها حروف هجاء لأسماء المسميات، فيعربن إعراب الأسماء والأدوات والأصوات، فيسلك به مسالكهن، فتأويلها إذ كانت كذلك تأويل نظائرها التي قد تقدم بياننا لها قبلُ فيما مضى»