عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾، قال: هو النور
تفسير الحسن البصري: ﴿لا يخاف لدي المرسلون﴾ في الآخرة وفي الدنيا؛ لأنهم أهل الولاية وأهل المحبة
عن الحسن البصري -من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة- في قول الله عز وجل: ﴿ولقد آتينا داود وسليمان علما﴾، يعني: التوراة، والزبور، والفقه في الدين، وفصل القضاء، وعِلْم كلام الطير والدواب
قال الحسن البصري: كان سليمان إذا أراد أن يركب جاءت الريحُ، فوَضَع سريرَ مملكته عليها، ووُضِعَت الكراسي والمجالس على الريح، وجلس سليمان على سريره، وجلس وُجُوه أصحابه على منازلهم في الدِّين عندَه مِن الجن والإنس، والجنُّ يومئذ ظاهرة للإنس، رجالٌ أمثال الإنس، إلا أنهم أُدْم، يَحُجُّون جميعًا، ويُصَلُّون جميعًا، ويعتمرون جميعًا، والطير تُرَفْرِف على رأسه ورؤوسهم، والشياطين حَرَسُه لا يتركون أحدًا يتقدَّم بين يديه، وهو قوله: ﴿فهم يوزعون﴾
عن الحسن البصري -من طريق عباد بن ميسرة المنقري- قال: اسم هدهد سليمان: عنبر
عن الحسن البصري -من طريق يونس- ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾: بعذر بيِّن أعذره به، يقول: ﴿فمكث غير بعيد﴾
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنّه قرأ: ‹مِن سَبَأَ بِنَبَإٍ يَقِينٍ›، قال: يجعلها أرضًا
عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه قرأ: ‹مِن سَبَأَ بِنَبَإٍ يَقِينٍ›، قال: يجعلها أرضًا
عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: ﴿إني وجدت امرأة تملكهم﴾، قال: هي بلقيس بنت شراحيل، ملكة سبأ
عن الحسن البصري، قال: كانت ملكة سبأ اسمها: ليلى، وسبأ مدينة باليمن، وبلقيس حميرية