جامع البيان في تأويل آي القرآن
فهكذا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بطن نخلة. * * * وقال آخرون: بل تأويل قوله:"فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم"، فإذا سجدت الطائفة التي قامت مع النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل في صلاته فدخلت معه في صلاته ، السجدةَ الثانية من ركعتها الأولى (1) ="فليكونوا من ورائكم"، يعني: من ورائك، يا محمد، ووراء أصحابك الذين قالوا: وكانت هذه الطائفة لا تسلِّم من ركعتها إذا هي فرغت من سجدتي ركعتها التي صلت مع النبي صلى الله عليه فراغ النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته وسلامه من صلاته، على قول قائلي هذه المقالة ومتأوِّلي هذا التأويل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فهكذا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بطن نخلة. * * * وقال آخرون: بل تأويل قوله:"فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم"، فإذا سجدت الطائفة التي قامت مع النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل في صلاته فدخلت معه في صلاته ، السجدةَ الثانية من ركعتها الأولى (1) ="فليكونوا من ورائكم"، يعني: من ورائك، يا محمد، ووراء أصحابك الذين قالوا: وكانت هذه الطائفة لا تسلِّم من ركعتها إذا هي فرغت من سجدتي ركعتها التي صلت مع النبي صلى الله عليه فراغ النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته وسلامه من صلاته، على قول قائلي هذه المقالة ومتأوِّلي هذا التأويل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نظرة فإذا بأعظم ثعبان نظر إليه الناظرون يرى يلتمس كأنه يبتغي شيئا يريد أخذه يمر بالصخرة مثل الخلفة من الإبل فيلتقمها ويطعن بالناب من أنيابه في أصل الشجرة العظيمة فيجتثها عينان توقدان نارا وقد عاد المحجن ورأى أنه قد أعجز الحية ثم ذكر ربه فوقف استحياء منه ثم {نودي يا موسى} أن ارجع حيث كنت فرجع وهو شديد الخوف سنعيدها سيرتها الأولى ، قال : وكان على موسى حينئذ مدرعة فجعلها في يده فقال له ملك : أرأيت يا موسى لو أذن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نظرة فإذا بأعظم ثعبان نظر إليه الناظرون يرى يلتمس كأنه يبتغي شيئا يريد أخذه يمر بالصخرة مثل الخلفة من الإبل فيلتقمها ويطعن بالناب من أنيابه في أصل الشجرة العظيمة فيجتثها عينان توقدان نارا وقد عاد المحجن أن ارجع حيث كنت فرجع وهو شديد الخوف فقال : خذها بيمينك ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى # قال : وكان على موسى حينئذ مدرعة فجعلها في يده فقال له ملك : أرأيت يا موسى لو أذن الله بما تحاذر أكانت المدرعة تغني
تفسير الصنعاني
قال الخوف < < هود : ( 65 ) فعقروها فقال تمتعوا . . . . . > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { برحمة منا ومن خزي يومئذ } قال نجاه الله برحمة منه ونجاه من خزي يومئذ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن عباس قال لو صعدتم على القارة لرأيتم عظام الفصيل معمر عن قتادة في قوله تعالى { فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم } قال كانوا إذا نزل لهم ضيف فلم يأكل من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نبيا من الأنبياء عليهم السلام لما أسرع قومه في المعاصي قال لهم : اجتمعوا إلي لأبلغكم رسالة ربي فاجتمعوا عن مالك بن دينار - رضي الله عنه - قال : كلما أحدثتم ذنبا أحدث الله لكم من سلطانكم عقوبة وأخرج أبو الشيخ عن مالك بن دينار - رضي الله عنه - قال : قرأت في بعض الكتب : " إني أنا الله مالك الملوك قلوب الملوك وما الهم من دونه من وال قال : هو الذي تولاهم فينصرهم ويلجئهم إليه الآية 12 أخرج عبد الرزاق وابن جرير وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك - رضي الله عنه - في قوله يريكم البرق خوفا وطمعا قال : الخوف : ما يخاف من الصواعق
تفسير القرآن العزيز
يعني : محمداً صلى الله عليه وسلم ! 2 < وأنتم تعلمون > 2 ! | قال : نزلت في قوم من أحبار يهود ؛ كان الرجل منهم يقول لمن أسلم من | ذوي قرابته - إذا وثق به في السر السلام فإنه حق ، ولا يفعلونه هم ؛ للرياسة التي | كانوا حازوها ، والمآكل التي كانوا يأكلونها ؛ فكشف الله أي : على الصلاة ، فخص الصلاة لمكانها | من الدين . تفسير الحسن : استعينوا بالصبر على الدين كله . يعني : الصلاة . | ^ ( إلا على الخاشعين ) الخشوع هو : الخوف الثابت في القلب . | ____________________
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: وهذا مثلٌ ضربه الله لأعمال الكفّار فقال: مَثَلُ أعمال الذين كفروا يوم القيامة، التي كانوا يعملونها في الدنيا يزعمُون أنهم يريدون الله بها، مَثَلُ رمادٍ عصفت الريح عليه في يومِ ريح عاصفٍ، فنسفته وذهبت ولا أَبْصَرْتُ من شَمْسٍ شُعَاعَا وخُطَّةِ مَاجِدٍ كَلَّفْتُ نَفْسِي ... إشارة إلى أن ذا بطونهم قد أساله الخوف حتى صار كسلح الطير مائعًا. و " أتاع " حملهم على القيء يعني من الخوف أيضًا " تاع القيء يتيع " خرج.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: وهذا مثلٌ ضربه الله لأعمال الكفّار فقال: مَثَلُ أعمال الذين كفروا يوم القيامة ، التي كانوا يعملونها به ، فكذلك __________ (1) هو عدي بن زيد بن العبادي ، ونسبه سيبويه لرجل من بجيله أو خثعم . (2) سيبويه ولا أَبْصَرْتُ من شَمْسٍ شُعَاعَا وخُطَّةِ مَاجِدٍ كَلَّفْتُ نَفْسِي ... إشارة إلى أن ذا بطونهم قد أساله الخوف حتى صار كسلح الطير مائعًا . و " أتاع " حملهم على القيء يعني من الخوف أيضًا " تاع القيء يتيع " خرج .
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
الكرم، فالذي يؤمن بالقدر، وأن الفقر والغنى بيد الله، وأنه لا يفتقر إلا إذا قدر الله له ذلك، فإنه ينفق الخوف والحذر من الله، فالمؤمن بالقدر على حذر من الله تعالى، إذ لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون، فلا الله. ، فالمؤمن لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، فالإيمان منه بأن الله هو الذي رزقهم وقدر لهم ذلك، فأعطى من شاء ومنع من شاء ابتلاء وامتحانا منه عز وجل، وأنه حين يحسد غيره، إنما يعترض على القدر(2). ___