تفسير مقاتل بن سليمان

كانت عليها الأنبياء والمؤمنون الذين نجزا من عذاب الله، عز وجل: { وَأَنَاْ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ } [آية أمروا به فيما بينهم، فصاروا زبراً يعنى فرقاً { كُلٌّ } كل أهل تلك الأديان { إِلَيْنَا رَاجِعُونَ } [آية فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ } يعنى لعمله يقول: يشكر الله، عز وجل، عمله { وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ } [آية وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ } فيما خلا { أَهْلَكْنَاهَآ } بالعذاب فى الدنيا { أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ } [آية وَمَأْجُوجُ } وهما أخوان لأب وأم، وهما من نسل يافث بن نوح { وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

ولو طمست الكفر لاستبقوا الصراط يقول: لأبصروا طريق الهدى، ثم قال جل وعز: { فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ } [آية لو شئت لمسختهم حجارة فى منازلهم ليس فيها أرواح { فَمَا ٱسْتَطَاعُواْ مُضِيّاً وَلاَ يَرْجِعُونَ } [آية يتقدمون ولا يتأخرون.{ وَمَن نّعَمِّرْهُ } فنطول عمره { نُنَكِّـسْهُ فِي ٱلْخَلْقِ أَفَلاَ يَعْقِلُونَ } [آية وَمَا يَنبَغِي لَهُ } أن يعلمه { إِنْ هُوَ } يعنى القرآن { إِلاَّ ذِكْرٌ } تفكر { وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ } [آية حَيّاً } من كان مهدياً في علم الله عز وجل { وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ } ويجب العذاب { عَلَى ٱلْكَافِرِينَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

{ وَٱلصَّافَّاتِ صَفَّا } [آية: 1] يعنى عز وجل صفوف الملائكة.{ فَٱلزَّاجِرَاتِ زَجْراً } [آية: 2] الملائكة منه نار فيصيب الله به من يشاء، وهى الصاعقة التى ذكر الله عز وجل فى الرعد.{ فَٱلتَّالِيَاتِ ذِكْراً } [آية وسلم الآلهة إلهاً واحداً.فأقسم الله بهؤلاء الملائكة { إِنَّ إِلَـٰهَكُمْ } يعنى أن ربكم { لَوَاحِدٌ } [آية وَمَا بَيْنَهُمَا } يقول: أنا رب ما بينهما من شىء من الآلهة وغيرها { وَ } أنا { وَرَبُّ ٱلْمَشَارِقِ } [آية

تفسير أحمد حطيبة

وهذه السورة عدد آياتها بحسب العد البصري ثلاث وثمانون آية، وبحسب العد الحجازي والحمصي أربع وثمانون آية ، وبحسب العد الكوفي خمس وثمانون آية، وبحسب العد الدمشقي ست وثمانون آية، وكما ذكرنا قبل ذلك أن هذا العد منفصلة وحدها، فالكوفيون يعدون (حم) رأس آية، وليست برأس آية كما يعدها الباقون، بل يجعلونها هي وما بعدها تكون آية واحدة. وإذا وصل هذه وما بعدها عدت هذه مع هذه آية، وهي نفس السورة ونفس الكلمات.

الناسخ والمنسوخ

وهي مائتان وسبع أو ست أو خمس وثمانون آية على الخلاف وكلماتها ست آلاف ومائة وإحدى وعشرون وحروفها خمسة وعشرون ألفا وخمسمائة وفيها من الآي المنسوخة خمس وعشرون آية

التفسير الميسر

والله تعالى هو الذي خلق الليل; ليسكن الناس فيه، والنهار; ليطلبوا فيه المعايش، وخلق الشمس آية للنهار، والقمر آية للَّيل، ولكل منهما مدار يجري فيه وَيَسْبَح لا يحيد عنه.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

1881 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ( أذن للذين يقاتلون (1) ) قال : « هي أول آية نزلت في القتال فأذن لهم أن يقاتلوا » __________ (1) سورة : الحج آية رقم : 39

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

1881 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ( أذن للذين يقاتلون (1) ) قال : « هي أول آية نزلت في القتال فأذن لهم أن يقاتلوا » __________ (1) سورة : الحج آية رقم : 39

معجم الغني

الرحمن آية 5والشَّمْسُ وَالقَمَرُ بِحُسْبَانٍ. (قرآن). 2. الكهف آية 40وَيُرْسِلُ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ. (قرآن): الصَّواعِقَ، العَذابَ.

الناسخ والمنسوخ

وهي مائتان وسبع أو ست أو خمس وثمانون آية على الخلاف وكلماتها ست آلاف ومائة وإحدى وعشرون وحروفها خمسة وعشرون ألفا وخمسمائة وفيها من الآي المنسوخة خمس وعشرون آية ____________________