الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

والأرض وما بينهما إلا بالحق } أي للثواب والعقاب أثيب من آمن بي وصدق رسلي وأعاقب من كفر بي والموعد لذلك الساعة وهو قوله تعالى { وإن الساعة لآتية } أي ان القيامة تأتي فيجازى المشركون بقبيح أعمالهم { فاصفح } عنهم

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

> > { وأقم الصلاة لذكري } لتذكرني فيها 15 < < طه : ( 15 ) إن الساعة آتية . . . . . > > { إن الساعة } القيامة { آتية أكاد أخفيها } أسترها للتهويل والتعظيم و أكاد ____________________

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

> > { فإذا جاءت الطامة الكبرى } يعني صيحة القيامة 42 < < النازعات : ( 42 ) يسألونك عن الساعة > > { يسألونك عن الساعة } يعني القيامة { أيان مرساها } متى وقوعها وثبوتها قال الله تعالى _________

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

عبد الذي ينقضي به عمره و الأجل المسمى عنده هو أجل القيامة العامة ولهذا قال ( مسمى عنده ) فان وقت الساعة 2 < يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو > 2 !

تفسير القرآن العزيز

. | | < < الأعراف : ( 187 ) يسألونك عن الساعة . . . . . > } 2 < يسألونك عن الساعة أيان مرساها > 2 !

تفسير القرآن العزيز

> } 2 < يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله > 2 ! أي : لا يعلم متى | مجيئها إلا الله ! 2 < وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا > 2 ! أي : أنها قريب < < الأحزاب : ( 66 ) يوم تقلب وجوههم . . .

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وقال له مسافر بن عون : يا أمير المؤمنين لا تسر في هذه الساعة وسر بعد ثلاث ساعات تمضين من النهار. فقال له عليّ : ولم ؟ قال له : إنك إن سرت في هذه الساعة أصابك وأصاب أصحابك بلاء وضر شديد ، وإن سرت في الساعة التي أمرتك بها ظهرت وظفرت وأصبت ما طلبت ، فقال عليّ : ما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم منجم ولا ثم سافر في الساعة التي نهاه عنها فلقي القوم فقتلهم وهي وقعة النهروان الثابتة في صحيح مسلم ثم قال : "لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها وظفرنا وظهرنا لقال : إنما كان ذلك بتنجيمي ، وما لمحمد منجم وما لنا بعده

البحر المحيط في التفسير

عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَـاهَا } الضمير في يسألونك لقريش قالوا يا محمد إنا قرابتك فأخبرنا بوقت الساعة وقال ابن عباس : الضمير لليهود ، قال حسل بن أبي بشير وشمويل بن زيدان ان 433 كنت نبيًّا فأخبرنا بوقت الساعة تقدّم قوله وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم وكان ذلك باعثاً على المبادرة إلى التوبة أتى بالسؤال عن الساعة أن مرساها مرتفع بإضمار فعل ولا حاجة إلى هذا الإضمار وأيان مرساها جملة استفهامية في موضع البدل من الساعة علق الفعل وهو يتعدى بعن صارت الجملة في موضع نصب على إسقاط حرف الجر فهو بدل في الجملة على موضع عن الساعة

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة) الحمد الله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله تبارك وتعالى عن تكذيب المشركين بالساعة، وعن رد الله سبحانه تبارك وتعالى على هؤلاء في تكذيبهم بقيام الساعة فكان أبو سفيان يقسم للكفار أن الساعة لا تقوم، فيقول لكفار مكة: واللات والعزى لا تأتينا الساعة أبداً، فكذب الله عز وجل ما قال، وكذب الكفار في دعواهم أن الساعة لا تأتي، فقال الله عز وجل: {قُلْ بَلَى} [سبأ :3] هم قالوا: {لا تَأْتِينَا} [سبأ:3] فكان A (( بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ)) ستأتي هذه الساعة،