الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي صالح في الآية قال : كان النداء من أيمن الشجرة . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة Bه قال : نودي عن يمين الشجرة . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الكلبي { من الشجرة } قال : شجرة العوسج . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه عن عبد الله بن مسعود Bه قال : ذكرت لي الشجرة التي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

امرأتي بامرأتك وأزيدك إلى ما ملكت يمينك؟ وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي بن زيد عن الحسن Bه في قوله { ولا أن تبدل بهن الله على نسائه التسع اللاتي مات عنهن قال علي : فاخبرت علي بن الحسين Bه فقال : لو شاء تزوج غيرهن ، ولفظ عبد وأخرج عبد بن حميد عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله A يوم نزلت هذه الآية { ولا أن تبدل بهن من أزواج وأخرج عبد بن حميد عن قتادة Bه { وكان الله على كل شيء رقيباً } أي حفيظاً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة قال : كان ناس من المشركين من قريش يقول بعضهم لبعض وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم النخعي ، أنه كان يقرأ « من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً » بنصب السين . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة أنه قرأ { فأغشيناهم } . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { إنما تنذر من اتبع الذكر } قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عطاء Bه أنه كان يكره قتل أهل الشرك صبراً ويتلو { فشدوا الوثاق فإما منّاً وأخرج عبد الرزاق عن أيوب Bه أن النبي A نهى عن قتل الوصفاء والعسفاء . وأخرج عبد الرزاق عن الضحاك بن مزاحم Bه قال : نهى النبي A عن قتل النساء والولدان إلا من عدا منهم بالسيف وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن القاسم بن عبد الرحمن Bه قال : « بعث النبي A سرية فطلبوا رجلاً فصعد شجرة أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه في قوله { حتى تضع الحرب أوزارها } قال : حتى لا يكون شرك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : كان النبي A مستخلياً بصنديد من صناديد قريش وهو يدعوه إلى الله وهو يرجو أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة { في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة } قال : هي عند الله { بأيدي سفرة } وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة { بأيدي سفرة } قال : كتبة . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن وهب بن منبه { بأيدي سفرة كرام بررة } قال : هم أصحاب محمد A . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : السفرة الكتبة من الملائكة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف عن مجاهد وهزي إليك بجذع النخلة قال : كانت عجوة وأخرج عبد يساقط عليك " بالياء وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن أنه قرأ " يساقط عليك " بالياء يعني الجذع وأخرج عبد بن حميد عن مسروق أنه قرأ تساقط عليك رطبا جنيا بالتاء وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ تساقط مثقلة بالتاء وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن طلحة الإيابي أنه قرأ تساقط عليك رطبا مثقلة وأخرج فأنبت الله له رأسا وأنبت فيه رطبا وبسرا ومدببا وموزا فلما هزت النخلة سقط عليها من جميع ما فيها وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مبعدون عيسى وعزير والملائكة وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء عبد فقال ابن الزبعرى : أنا أخصم لكم محمدا ادعوه لي فدعي فقال : يا محمد هذا شيء لآلهتنا خاصة ؟ أم لكل عبد من دون الله ؟ قال : بل لكل من عبد من دون الله فقال ابن الزبعرى : خصمت ورب هذه البنية يعني الكعبة ألست تزعم يا محمد أن عيسى عبد صالح وأن عزيرا عبد صالح وأن الملائكة صالحون ؟

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قوله تعالى : فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمه فهي خاويه على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد أخرج عبد وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما وبئر معطلة قال : التي تركت لا أهل لها وأخرج عبد العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت عدي بن زيد وهو يقول : شاده مرمرا وجلله كلسا فللطير في ذراه وكور وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وقصر مشيد قال : بالقصة وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق عن عطاء وقصر مشيد قال : مجصص التي في الرؤوس ؟ فانها جعلها الله منفعة وبلغة وأما البصر النافع فهو في القلب ذكر لنا أنها نزلت في عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير وابن أبي حاتم عن الاسود بن يزيد انه كان يقرأها وانا لجميع حاذرون يقول : رادون مستعدون وأخرج عبد المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير انه كان يقرأ وانا لجميع حاذرون يقول : ما دون في السلاح وأخرج عبد بن حميد عن عمرو بن دينار قال : قرأ عبيد وانا لجميع حاذرون وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الضحاك وانا لجميع حاذرون يعني شاكي السلاح وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود وانا لجميع حاذرون قال : مؤدون مقوون في السلاح والكراع وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم انه كان يقرأها وانا لجميع حاذرون وأخرج ابن الانباري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والشهود وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه فصل الخطاب قال : اصابة القضاء وفهمه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي عبد الرحمن رضي الله عنه وفصل الخطاب قال : فصل القضاء وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه وفصل الخطاب قال : الفهم في القضاء وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والبيهقي عن شريح رضي الله عنه وفصل الخطاب قال : الشهود والإيمان وأخرج البيهقي عن أبي عبد الرحمن