تفسير السراج المنير - الشربيني
وقوله تعالى: {وقد مكر الذين من قبلهم}، أي: من كفار الأمم الماضية قيل: مكروا بأنبيائهم مثل نمروذ مكر بإبراهيم تعالى هو الخالق لجميع أعمال العباد، فالمكر لا يضرّ إلا بإذنه ولا يؤثر إلا بتقديره، فيه أمان له صلى الله عليه وسلم من مكرهم، فكأنه قيل: إذا كان حدوث المكر من الله تعالى وتأثيره في الممكور به من الله وجب أن لا يكون الخوف إلا من الله تعالى لا من أحد من المخلوقين، وذهب بعض المفسرين إلى أنّ المعنى: فلله جزاء المكر، وذلك أنهم لما مكروا بالمؤمنين بيّن الله تعالى أنه يجازيهم على مكرهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العاصين من لا يؤدي شكر الله تعالى عند زوال المكروه عنه ولا يرتدع بذلك عن معاصيه ، وذلك في الناس كثير ، و" المكر " الاستهزاء والطعن عليها من الكفار واطراح الشكر والخوف من العصاة ، ووصف مكر الله بالسرعة سرع ولا يكون من أسرع يسرع ، قال ولو كان من أسرع لكان شاذاً. قال القاضي أبو محمد : وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في نار جهنم " لهي أسود من القار " وما حفظ للنبي صلى الله عليه وسلم فليس بشاذ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى: {وقد مكر الذين من قبلهم} ، أي : من كفار الأمم الماضية قيل : مكروا بأنبيائهم مثل نمروذ مكر بإبراهيم ، وفرعون مكر بموسى واليهود مكروا بعيسى فيه تسلية للنبيّ صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى : {فلله عليه وسلم من مكرهم ، فكأنه قيل : إذا كان حدوث المكر من الله تعالى وتأثيره في الممكور به من الله وجب أن لا يكون الخوف إلا من الله تعالى لا من أحد من المخلوقين ، وذهب بعض المفسرين إلى أنّ المعنى : فلله جزاء المكر ، وذلك أنهم لما مكروا بالمؤمنين بيّن الله تعالى أنه يجازيهم على مكرهم.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقوله تعالى: {وقد مكر الذين من قبلهم}، أي: من كفار الأمم الماضية قيل: مكروا بأنبيائهم مثل نمروذ مكر بإبراهيم تعالى هو الخالق لجميع أعمال العباد، فالمكر لا يضرّ إلا بإذنه ولا يؤثر إلا بتقديره، فيه أمان له صلى الله عليه وسلم من مكرهم، فكأنه قيل: إذا كان حدوث المكر من الله تعالى وتأثيره في الممكور به من الله وجب أن لا يكون الخوف إلا من الله تعالى لا من أحد من المخلوقين، وذهب بعض المفسرين إلى أنّ المعنى: فلله جزاء المكر، وذلك أنهم لما مكروا بالمؤمنين بيّن الله تعالى أنه يجازيهم على مكرهم.
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
و لهذا يجعل سبحانه ذلك من باب الإفتراء و الكذب كما قال أصحاب الكهف ( هؤلاء قومنا إتخذوا من دونه آلهة لو لا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن إفترى على الله كذبا ( و قال الخليل ( إنما تعبدون من دون الله أوثانا و تخلقون إفكا ( و قال ( و ما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن و إن هم إلا ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون ( و إذا كانت إلهية ما سوى الله أمرا مختلفا يوجد في الذهن و اللسان لا وجود له فى الأعيان و هو من باب الكذب و الإعتقاد الباطل الذي ليس بمطابق و ما عند عابديها من الحب و
تفسير اللباب - ابن عادل
بالياء من تحت مبنياً للمَفْعُولِ . حال المشركين عند الخوف الشديد ورأوا أنفسهم في تلك الحالة راجعة إلى الله ذَكَّرَهُمْ حالهم عند الأمن العظيم وهي كونهم في مكة فإنها مدينتهم وبلدهم ، وفيها سُكْنَاهُمْ ، ومولدهم وهي حصين بحصن الله حيث من دخلها يمتنع من حصل فيها ، والحصول فيها يدفع الشرور عن النفوس يعني : إنكم في أخوف ما أنتم دعوتم الله وفي الله لا غير وهذه النعمة العظيمة التي حصلت ، وقد اعترفتم بأنها لا تكون إلا من الله فكيف تكفرون بها ،
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصلاة} فرغتم منها {فاذكروا الله قياما وَقُعُوداً وعلى جُنُوبِكُمْ} أي دوموا على ذكر الله في جميع الأحوال أو فإذا أردتم أداء الصلاة فصلوا إن قدرتم عليه وقعوداً إن عجزتم عن القيام ومضطجعين إن عجزتم عن القعود {فَإِذَا اطمأننتم} سكنتم بزوال الخوف
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وقال بعض المفسِّرين: ورد الرّجاءُ في القرآن على ستَّة أَوجه: أَوّلها: بمعنى الخوف: {مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ بيت نُوب عوامل ومنه: {إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً} ، وقوله: {مَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ الله الثانى: بمعنى الطمع: {وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ} ، {أولاائك يَرْجُونَ رَحْمَتَ الله} . بمعنى التَّرك والتأْخير: {تُرْجِي مَن تَشَآءُ مِنْهُنَّ} : تؤَخّره، {وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ الله
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
أجمع العلماء على مشروعية القصر في السفر الآمن(¬1)، ومستند ذلك الآية المتقدمة ـ عند من يرى أنها تدل على مشروعية القصر في السفر كما سيأتي ـ والسنة المتواترة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ومن ذلك ما جاء هذا وقد سلك أهل العلم في دفع ما قد يتوهم من التعارض بين قوله تعالى : { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ ، فيجوز فيها من الأمور ما لا يجوز في صلاة الأمن ، وشرط الخوف في الآية معتبر أي : وإن لم تخافوا منهم أن يفتنوكم فلا تقصروا من كيفيتها ، بل صلوها على أكمل الهيئات ، أما قصر الصلاة في السفر قصر كمية ، بنقص
درج الدرر في تفسير الآي والسور
(¬3) {فَيُقْسِمَانِ} يعني الوصي والأمين لا يحلفان إلا عند الريبة والتهمة {لَا نَشْتَرِي بِهِ} باسم الله {أَنْ يَأْتُوا (¬5) بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا} والثاني أن يبطل الخوف (¬6) من أن يبطل (¬7) ¬_____ _____ = وأحكامها من أصعب آي القرآن وأشكلها، ومثله قال السخاوي والواحدي، فعلى قراءة الجمهور فيها خمسة (¬1) في "أ": (تدل). (¬2) في "ب" والأصل: (العدالة في الشهادة). (¬3) في "ب" "ي": (وغيرها). (¬4) (إن) من "أ" "ي". (¬5) (أن يأتوا) ليست في "أ" "ب". (¬6) (أن يبطل الخوف) ليست في "أ" "ب"، وفي "ي": (للخوف). (¬