الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بين الخلق إلى قيام الساعة { ما كان على النبيّ من حرج } فيما فيه أمان هو نقصان في نظر الخلق فإنه كمال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
غاشية) فاعل مرفوع (من عذاب) جارّ ومجرور نعت لغاشية (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه (أو) حرف عطف (تأتيهم الساعة
التفسير الميسر
إلى الله تعالى وحده لا شريك له يُرْجَع علم الساعة، فإنه لا يعلم أحد متى قيامها غيره، وما تخرج من ثمرات
المختصر في تفسير القرآن الكريم
إلى الله وحده يُردُّ علم الساعة؛ فهو وحده يعلم متى تقع، فلا يعلم ذلك غيره، وما تخرج من ثمرات من أوعيتها
تفسير أحمد حطيبة
أحبار اليهود، وقد أسلم، أما الآخر فلم يذكر أنه أسلم، فـ ابن سلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أول أشراط الساعة، وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ وما للولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (أخبرني بها جبريل آنفاً)، وذكر له مثل ما ذكر في الحديث الأول، وقال: (أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم
تفسير أحمد حطيبة
أنه لما بلغه مقْدم النبي صلى الله عليه وسلم أتى فقال: (إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه؟). فقال صلى الله عليه وسلم: (أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب) يعني: تخرج نار عظيمة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
{حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً}؛ أي: كذبوا بلقاء الله إلى أن جاءتهم الساعة والقيامة مباغتةً خسر الذين كذبوا بلقاء الله، وأصروا على هذا التكذيب حتى إذا جاءتهم منيتهم - وهي بالنسبة إليهم مبدأ الساعة تفريطنا في الحياة الدنيا التي كنا نزعم أن لا حياة بعدها؛ أي: أصروا على التكذيب حتى قالوا وقت مجيء الساعة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 167 بني فلان ) وكذا ما لزم عن إلزامهم له بعلم الساعة من أنه يكون إلهاً : ( إن أنا إلا ( ولما وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( ( ) ولما ذكر سبحانه الساعة السورة من ابتداء الخلق على وجه الحصر المستلزم لتمام القدرة الموجب لنفي الشريك واعتقاد القدرة على الساعة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وعن حذيفة أنه خطب بالمدائن ثم قال : ( 1112 ) ألا إن الساعة قد اقتربت وإن القمر قد انشق على عهد نبيكم وعن أبي جعفر ؛ مستقر ، بكسر القاف والجرّ عطفاً على الساعة ، أي : اقترتب الساعة واقترب كل أمر مستقر يستقر
تفسير السمرقندي
محمد لكفار مكة " لا يعلم من في السموات والأرض " من الملائكة والناس " الغيب إلا الله " يعني متى تقوم الساعة علمهم أي حكمهم على الآخرة وإستعمالهم الظنون في علم الآخرة فهم يقولون تارة إنها تكون وتارة لا تكون الساعة معناه تدارك أي تكامل علمهم يوم القيامة لأنهم يبعثون ويشاهدون ما وعدوا " بل هم في شك منها " أي من قيام الساعة