سلسلة التفسير
{لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [النور :46] ، في قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [النور:46] دليل على أن المهدي من هداه الله سبحانه وتعالى، {وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
{وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا} [النور: 28] يَقُولُ: وَإِنْ قَالَ لَكُمْ أَهْلُ الْبُيُوتِ فِيهَا: ارْجِعُوا فَلَا تَدْخُلُوهَا، فَارْجِعُوا عَنْهَا وَلَا تَدْخُلُوهَا؛ {هُوَ أَزْكَى لَكُمْ} [النور وَقَوْلُهُ: {هُوَ} [البقرة: 29] كِنَايَةٌ مِنَ اسْمِ الْفِعْلِ، أَعْنِي مِنْ قَوْلِهِ: {فَارْجِعُوا} [النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [النور وَقَوْلُهُ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ} [النور: 57] يَقُولُ تَعَالَى {وَمَأْوَاهُمُ} [آل عمران: 151] بَعْدَ هَلَاكِهِمْ {النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [النور: 57] الَّذِي
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
138، 543 74 ... 132 75 ... 132، 137 78 ... 709 79 ... 406 102 ... 170، 172 - ... 107 - 108 ... 348 (سورة . 78، 79، 80، 81، 96 23-24 ... 361 29 ... 96 103 ... 51، 82، 83، 84، 85 104 ... 82، 83 105 ... 85 (سورة 92 6 ... 88، 90، 91، 92، 93 18 ... 51، 94 34 ... 70، 96 54 ... 271 59 ... 52، 100، 668 60 ... 102 (سورة 45 ... 577 72 ... 265 77 ... 543، 544، 545 83 ... 113 85 ... 265، 271 91 ... 109، 111 98 ... 148 (سورة (سورة الروم) 30 ... 217، 218، 219، 220 47 ... 630 49 ... 221، 222 54 ... 633 (سورة لقمان) 20 ... 292
زاد المسير في علم التفسير
. __________ (1) سورة المؤمنون: 20. (2) البيت: للأحوال اليشكري واسمه يعلى كما في «اللسان» - شث- و «مجاز و «مجاز القرآن» 1/ 4 و «الخزانة» 3/ 668. (4) البيت لراجز من بني جعدة كما في «الخزانة» 4/ 159. (5) سورة العلق: 1. (6) سورة مريم: 24. (7) سورة القلم: 6. (8) سورة الممتحنة: 1. (9) سورة الإنسان: 6. (10) سورة الذاريات: 57. (11) سورة الأعراف: 154. (12) سورة الشورى: 11. (13) سورة النور: 63. (14) سورة الجمعة: 8 . (15) سورة الأحقاف: 26. (16) سورة المؤمنون: 40. [.....] (17) سورة الصافات: 103، 104. (18) قال الطبري
تفسير النسفي - دار النفائس
في أول الإسلام ثم نسخ بقوله : { وَأَنكِحُوا الايَـامَى مِنكُمْ } [النور : 32] وقيل : المراد بالنكاح الوطء وعلى المؤمن أن لا يدخل نفسه تحت هذه العادة وينتصون عنها { وَحُرِّمَ ذَالِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ } [النور جزء : 3 رقم الصفحة : 196 { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَـاتِ } [النور : 4] وبكسر الصاد : علي أي والمحصن 197 كالمحصنة في وجوب حد القذف { فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَـانِينَ جَلْدَةً } [النور : 4] إن كان القاذف الذي هو الرمي الجلد ورد الشهادة على التأبيد وهو مدة حياتهم { وَأُوالَـائكَ هُمُ الْفَـاسِقُونَ } [النور
سلسلة التفسير
يحبون أن تشيع الفاحشة في المؤمنين قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} [النور آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النور 19] أي: أن تنتشر الفاحشة {فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ} [النور {لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النور {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [النور:20] ، هذه الآية
التفسير الوسيط
قوله: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور: 61] ما خزنتموه لغيركم، قل ابن عباس: يعني بذلك وكيل الرجل وقوله: {أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور: 61] قال المقاتلان: انطلق رجل غازيا يدعى الحارث بن عمرو، واستخلف مالك بن زيد في أهله وخزانته، فلم يأكل من ماله شيئا حتى صار مجهودا، فأنزل الله {أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور: وقوله: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور: 61] هذا في دخول الرجل بيت وقوله: {مُبَارَكَةً طَيِّبَةً} [النور: 61] قال ابن عباس: حسنة جميلة. وقال الزجاج: أعلم الله
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
أول نظره على ما سبب وجوده بيِّنٌ فيحتاج فيه إلى غرض في الكواكب والقمر والشمس ، بل نظر فيما عنه صدر النور ، لا في النور ، فلما جن عليه الليل رأى كوكباً ، فتأمل كونه عليه ا لسلام لم يطول النظر بالتفات النور ، ثم كان يرجع إلى اعتبار الجرم الذي عنه النور ، بل لما رأى النور عن أجرام سماوية تأمل تلك الأجرام وما إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ( ) 7 [ الأنعام : 79 ] وخص عليه السلام ذكر هذين لحملهما أجرام النور
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ءَايَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ( النور وعظ به في الآيات والمثل ، من نحو قوله : ) وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ اللَّهِ ( ( النور : 2 ) ، ) لَّوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ( ( النور : 12 ) ، ) وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ( ( النور : 16 ) ، ) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً ( ( النور : 17 ) . ) اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الاٌّ مْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلَيِمٌ ( النور