الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقيل : الرؤيا هي الإسراء ، وبه تعلق من يقول : كان الإسراء في المنام ، ومن قال : كان في اليقظة ، فسر الرؤيا < < الإسراء : ( 61 ) وإذ قلنا للملائكة . . . . .
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 21 ، ص : 365 الجزء الواحد والعشرون [تتمة سورة الإسراء] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [سورة الإسراء (17) : الآيات 61 إلى 63] وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ والثالث : أنه تعالى لما وصفهم بقوله : فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً [الإسراء : 60] بين ما
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الإسراء (17) : الآيات 102 إلى 104] قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّماواتِ [سورة الإسراء (17) : آية 105] وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ [سورة الإسراء (17) : آية 106] وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ
مفردات القرآن
المفردات في غريب القرآن ، ص : 674 20] ، وقوله : إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى [الإسراء / 1] يعني : بيت فمن القول الإلهيّ قوله تعالى : وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ [الإسراء / 23] أي : أمر بذلك ، وقال : وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ [الإسراء / 4] فهذا قَضَاءٌ بالإعلام
مفردات القرآن
، كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ [التوبة / 7] ، انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ [الإسراء نحو قوله في الإنسان : وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً [الإسراء / 67] وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً [الإسراء
تفسير السلمي
2 < ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها > 2 { < الإسراء : ( 19 ) ومن أراد الآخرة . . . . . 2 < انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض > 2 { < الإسراء : ( 21 ) انظر كيف فضلنا . . . . . 2 < وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه > 2 { < الإسراء : ( 23 ) وقضى ربك ألا . . . . .
مفاتيح الغيب
الخبر أنه عليه الصلاة والسلام قال ( من تعلم وعلم فذاك يدعى عظيماً في السموات ) الفائدة الثانية أن الإسراء عليه عبارة عن إنزال نور الوحي عليه من فوق إلى تحت ولا شك أن هذا الثاني أكمل الفائدة الثالثة أن منافع الإسراء به كانت مقصورة عليه ألا ترى أنه تعالى قال هنالك لِنُرِيَهُ مِنْ ءايَاتِنَا ( الإسراء 1 ) ومنافع إنزال وَيُبَشّرَ الْمُؤْمِنِينَ والفوائد المتعدية أفضل من القاصرة المسألة الثانية المشبهة استدلوا بلفظ الإسراء
معالم التنزيل
وَمَعْنَاهُ كُلُّ الَّذِي ذَكَرْنَا مِنْ قَوْلِهِ: وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ [الإسراء عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا لأن فيما عددنا أُمُورًا حَسَنَةً كَقَوْلِهِ: وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ [الإسراء : 26] وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ [الإسراء: 24] وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ سَيِّئَةً [سورة الإسراء (17) : الآيات 39 الى 43] ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الإسراء (17) : آية 65] إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً [سورة الإسراء (17) : الآيات 66 الى 67] رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا [سورة الإسراء (17) : آية 68] أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ [سورة الإسراء (17) : آية 69] أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ