تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وهذا وصف كمال للكتاب في ذاته وهو مقتض أنه أهل للانتفاع به ، فهذا كوصفه ب ) أنه لا ريب فيه في سورة البقرة لأن التعهد يستلزم القيام لرؤية الشيء والتيقظ لأحواله ، كما تقدم عند قوله تعالى : ( الحي القيوم في سورة البقرة ( 255 ) . البقرة : ( 2 ) . للمتقين ( البقرة : 2 ) وليس هو تأكيداً لنفي العوج .
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي سنة ثم وضعه على عرشه أو قال في عرشه وكان خواتم البقرة من ذلك الكتاب قال ومن قرأ خاتمة البقرة لم يدخل الشيطان بيته ثلاثا عبد الرزاق قال معمر وأخبرني من سمع الحسن يقول كان مما من الله تبارك وتعالى به على نبيه أنه قال وأعطيتك خواتم سورة البقرة وهي من كنوز عرشي عبد الرزاق قال نا معمر عن عاصم بن بهدلة عن علقمة بن قيس قال من قرأ خواتم سورة البقرة في ليلة أجزأت البقرة كفتاه عبد الرزاق قال نا جعفر بن سليمان عن حميد الأعرج عن مجاهد قال كنت عند ابن عمر فقرأ لله
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
: 3/ 5. (¬4) تفسير القاسمي: 2/ 74. (¬5) تفسير مقاتل: 1/ 180. (¬6) صفوة التفاسير: 1/ 368. (¬7) تفسير السعدي : 1/ 94. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 3/ 5. (¬9) انظر: تفسير الطبري: 4/ 251 وما بعدها، والنكت والعيون: 1/ 267 2/ 370. (¬11) انظر: تفسير الطبري (4008): ص 4/ 252. (¬12) انظر: تفسير الطبري (4009): ص 4/ 252. (¬13) انظر: تفسير الطبري (4011): ص 4/ 252. (¬14) انظر: تفسير الطبري (4013): ص 4/ 252. (¬15) انظر: تفسير الطبري ): ص 2/ 370. (¬18) تفسير الطبري (4015): ص 4/ 252. (¬19) انظر: النكت والعيون: 1/ 267. (¬20) انظر: تفسير
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والسورة : طائفة معيّنة من آيات القرآن ذات مبدأ ونهاية وقد تقدّم بيانها عند تفسير طالعة سورة فاتحة الكتاب والتنبئة الإخبار والإعلام مصدر نَبَّأ الخبر ، وتقدّم في قوله تعالى : ( ولقد جاءك من نبإِ المرسلين في سورة والاستهزاء : تقدّم في قوله : إنما نحن مستهزئون في أول البقرة ( 14 ) . والعدول إلى التعبير بالموصول في قوله : ما تحذرون ( دون أن يقال : إنّ الله مخرج سورة تنبئكم بما في قلوبكم من تهديدهم هو إظهار سرائرهم لا إنزال السورة ، فذكر الصلة واففٍ بالأمرين : إظهارِ سرائرهم ، وكونه في سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
كناية عن الاهتمام بالمخبر وأنه بمحل العناية من الله ؛ فالجملة معطوفة على جملة إنا كفيناك المستهزئين ( سورة وقد تقدّم في قوله تعالى : وضائق به صدرك في سورة هود ( 12 ) . وهذا مثل قوله تعالى : ( قل سبحان ربي هل كنت إلا بشراً رسولاً ( سورة الإسراء : 93 ) . براءة ( 119 ) ، وقوله قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين في سورة البقرة ( 67 ) ونظائرهما . وفي تفسير القرطبي ( عن أبي بكر النقاش أن أبا حُذيفة ( لعلّه يعني به أبا حذيفة اليمان
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سورة طه مكية (¬1). ¬__________ (¬1) اختلف العلماء في تعريف المكي والمدني من القرآن على ثلاثة أقوال كما أما القول الأول: فيخرج عنه ما نزل في خارج حدود مكة والمدينة فلا يعد في هذا النوع، مثل سورة الفتح كما روى البخاري في كتاب التفسير، باب: تفسير سورة الفتح (4553)، قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك، عن زيد فقال: "لقد أنزلت عليّ الليلة سورة لهيّ أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ: {إِنَّا فتَحْنَا لَكَ فَتْحًا : 21] وهي مدنية، وكذلك سورة النساء مدنية وافتتحت بخطاب أهل مكة وهو قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْنَّاسُ
زاد المسير في علم التفسير
سورة بني اسرئيل فصل في نزولها هي مكية في قول الجماعة الا ان بعضهم يقول فيها مدني فروي عن ابن عباس لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير قوله تعالى سبحان روي عن النبي صلى الله عليه و سلم انه سئل عن تفسير سبحان الله فقال تنزيه لله عن كل سوء وقد ذكرنا هذا المعنى في البقرة 32
الوسطية في القرآن الكريم
الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ) [البقرة الرسل أفضل من بقية الأنبياء وأن أولى العزم منهم أفضلهم، وهم الخمسة المذكورون نصا في آيتين من القرآن في سورة خلاف أن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- أفضلهم ثم بعده إبراهيم ثم موسى على المشهور)(1). __________ (1) تفسير
الحجة للقراء السبعة
بسم الله: «2» اختلفوا في ضمّ الياء والتشديد وفتحها والتخفيف في قوله تعالى: بِما كانُوا يَكْذِبُونَ [البقرة وصدره كما في تفسير سورة النبأ من الكشاف: فصدقتها وكذبتها (8) في (ط): والكذب.
مشتبهات القرآن
باستانبول (436) بعنوان: «مشتبهات القرآن»، ومنها نسخة مصورة بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، تحت رقم 240/ تفسير وقعت بين أيدينا، كتبت بخط نسخ جيد، وعليها اعتمد التحقيق، وبدأها المصنف مباشرة بقوله: باب الواحد من سورة البقرة، وآخرها: وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ تمّ كتاب المتشابه، وتوجد بها العلامة التي تفيد أنها مقروءة