التفسير المنير
فقه الحياة أو الأحكام: دلت الآيات على ما يأتي: 1- وجوب الخوف من الله تعالى وتوحيده، وخشية يوم المعاد 4- لا يعلم أحد إلا الله تعالى بأمور خمسة: هي وقت الساعة، ووقت إنزال الغيث ومكانه، وعلم ما في الأرحام من أحوال الجنين وأوصافه العارضة له، وأعمال المستقبل القريب والبعيد، ومكان وفاة الإنسان. شيئا من هذه فقد كفر بالقرآن لأنه خالفه. أما الأنبياء فيعلمون كثيرا من الغيب بتعريف الله تعالى إياهم.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الأنفال، وكان من أعظم الخيانة في الأنفال الغلول، وكان الحامل على الغلول المحنة بحب جمع المال إما استلذاذاً بها فعل المختبر لينكشف للعباد من يغتر بالعاجل الفاني ممن تسمو نفسه عن ذلك، فلا يحملنكم ذلك على مخالفة أمر الله فتهلكوا {وأن الله} أي المحيط بكل كمال {عنده أجر عظيم*} عاجلاً وآجلاً لمن وقف عند حدوده، فيحفظ ولما ذكرهم ما كانوا عليه قبل الهجرة من الضعف، وامتنَّ عليهم بما أعزهم به، وختم هذه بالتحذير من الأموال من سطواته إشارة إلى أنه يجب الجمع
معترك الأقران في إعجاز القرآن
والناس في الخوف على ثلاث مقامات: فخَوْف العامَّةِ من الذنوب. وخَوْف الخاصَّةِ من الخاتمة. وخوف خاصة الخاصة من السابقة، فإن الخاتمة مبنية عليها. والناس في الرجاء على ثلاث مقامات: فمقام العامة رجاء ثواب الله. ومقام الخاصة رجاء رضوان الله. وقيل: هو من الاختلاف، لأن هذا أبيض وهذا أسود. وقيل: يتذكر لما فاته من الصلوات وغيرها في الليل فيستدركه
التفسير الوسيط
أما كفر الإنكار: فهو أن يكفر بقلبه ولسانه، ولا يعرف ما يذكر له من التوحيد، وكفر الجحود: أن يعرف بقلبه من خير أديان البرية دينا لولا الملامة أو حذار مسبة ... أي: علم بموضع الخوف. جميع الناس ويتابعوه على الهدى، فأخبره الله تعالى أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله السعادة فِي الذكر الأول، ولا يضل إلا من سبق له من الله تعالى الشقاء فِي الذكر الأول.
التفسير القرآني للقرآن
والآية والآيات التي بعدها، تكشف عن بعض سلطان الله، وتحدث عن بعض ما له من قدرة قادرة على كل شىء، ممسكة فهو- سبحانه- المالك لمن فى السموات والأرض، من عوالم.. من الذرة، وما دون الذرة، إلى الكواكب فى مساراتها، والنجوم فى أفلاكها.. وإذا كان هذا سلطان الله، وتلك قدرته الآخذة بناصية كل شىء، فإنه من غير المعقول أن يكون شىء من خلقه ذا والملائكة، الذين هم عند الله بهذا المكان الرفيع، لم تخرج بهم منزلتهم هذه عن أن يكونوا عبادا من عباد الله
التفسير القرآني للقرآن
فهناك جنود قد جاءوا إلى المسلمين، يريدون حربهم، والقضاء عليهم، فدفعهم الله عنهم، وتلقاهم بجنود من عنده وهذه نعمة من نعم الله على المؤمنين، تستوجب الشكر والحمد لله رب العالمين.. - وفي قوله تعالى: «وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها» - إشارة إلى أن الريح التي أرسلها الله سبحانه على المشركين، هى جند من جند الله التي رآها «وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ» وقد يكون منها هذه المشاعر التي تسلطت على المشركين من الخوف وقد تكون ملائكة من ملائكة الرحمن جاءت مع الريح، فضاعفت من أفاعيلها، وبالغت فى آثارها..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القاضي أبو محمد : وهذان القولان يترتبان مع كل واحد من التأويلين المتقدمين في الخوف ، وقالت فرق السلق هو في مخادعة المؤمنين بما يرضيهم من القول على جهة المصانعة والمخاتلة ، وقوله تعالى : { أشحة } حال من على عموم الشح في قوله أولاً { أشحة عليكم } ، وقيل في هذا معناه { أشحة } على مال الغنائم ، وهذا مذهب من قال إن { الخير } في كتاب الله تعالى حيث وقع فهو بمعنى المال ، وقرأ ابن أبي عبلة " أشحةٌ " بالرفع ، ثم من أعمالهم ، أي أن أمرهم يسير لا يبالي به ولا له أثر في دفع خير ولا جلب شر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهذه النعم تعادل الإطعام من جوع ، والأمن من خوف ، في حق قريش ، ومن ذلك قوله تعالى : { إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ وقال في الكفران وعواقبه : { وَضَرَبَ الله مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الله فَأَذَاقَهَا الله لِبَاسَ الجوع والخوف هاتين معاً ، إذ لا عيش مع الجوع ، ولا أمن مع الخوف ، وتكمل النعمة باجتماعهما. من جوع وآمنهم من خوف ، وبعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليه آياته.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ويجوز أن يكون في محل الحال "من وعدهم" (1) ، أي: وعدهم الله ذلك في حال عبادتهم وإخلاصهم. عثمان رضي الله عنه. فلما قتلوه غيّر الله تعالى ما بهم وأدخل عليهم الخوف، حتى صاروا يقتتلون بعد أن كانوا إخواناً متحابّين فصل وهذه الآية من جملة الدلائل الواضحة على صحة القول بخلافة الصدّيق وعمر وعثمان، وهي من الآيات الهوادم وقرأ الباقون بالتاء، على الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - (3) .
روح البيان ط إحياء التراث
الكلاب" ثم ضرب الثانية فقطع ثلثا آخر وبرق منها برقة فخرج نور من قبل الروم فكبر رسول الله وقال : "أعطيت وجعل يصف لسلمان أماكن فارس ويقول سلمان صدقت يا رسول الله هذه صفتها ثم قال رسول الله : "هذه فتوح يفتحها الله بعدي يا سلمان" وعند ذلك قال جمع من المنافقين منهم معتب بن قشير : ألا تعجبون من محمد يمنيكم ويعدكم به وفيهم عمرو بن ودّ وكان عمره إذ ذاك تسعين سنة فقال : من يبارز فقام إليه علي رضي الله عنه بعد الاستئذان من رسول الله فقال : يا ابن أخي لا أحب أن أقتلك فقال علي رضي الله عنه : أحب أن أقتلك فحمى عمرو عند ذلك