فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
من ضرب الأعداء لها، وذلك كله لإرهاب عدو الله وأعداء الإنسانية، وحماية دار الإسلام من الأعداء، كما في آية
الوسطية في القرآن الكريم
والتبديل، والزيادة والنقصان، بل والضياع أيضًا، وكان من ذلك ما أراد إليه الحق تبارك وتعالى في غير ما آية
الوسطية في القرآن الكريم
ولا يجهل مسلم أن الله ينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي، ولا يحب الفساد، ولا يحب الخائنين، وأن آية المنافق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (53) } يقول تعالى ذكره: ويستعجلك يا محمد هؤلاء القائلون من قومك: لولا أنزل عليه آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك " أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : جاءهم محمد بالبينات فلم يؤمنوا به ، فقلبنا أبصارهم وأفئدتهم ولو جاءتهم كل آية مثل ذلك لم يؤمنوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاخبر الله بقدرته وهو كقوله { لعلك باخع نفسك أَلاَّ يكونوا مؤمنين ، إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قلت : وما آية ذلك قال : أليس كلكم يرى القمر ليلة البدر مخلياً به؟ قالت : بلى . قال : فالله أعظم » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نزلت الرعد بالمدينة وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - قال : سورة الرعد مدنية إلا آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
متشابها مثاني الواقعة 16 وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : المثاني القرآن يذكر الله القصة الواحدة مرارا آية