غرائب التفسير وعجائب التأويل
والغريب: أن نجعل مفعِولًا ثانيا لـ (مَنَعَ، كقول أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -: " لو مَنعوني عِقالاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي " البضع " أربعة أقاويل : أحدها : من ثلاث إلى سبع ، وهذا قول أبي بكر الصديق وقطرب.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القرطبي : والقَوام في كل واحد بحسب عياله وحاله ولهذا ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الفقيه الإمام القاضي : وأزواج النبي صلى اللواتي فيهن تسع ، خمس من قريش ، عائشة بنت أبي بكر الصديق
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
حاتم عن يعقوب: "يَقْدِرُ" بياء مفتوحة وسكون القاف من غير ألف (1) ، جعله فعلاً مضارعاً، وهي قراءة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد [ذكرناه] (2) في بني إسرائيل. { يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق } وقرأ أبي بن كعب
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الثالثة: هو يمين، وهو قول أبي بكر الصديق وعمر وعائشة (5) .
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
مَن بَخِلَ واستغنى * وَكَذَّبَ بالحسنى * فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى } » وذكر أن هذه الآية نزلت في ( أبي بكر الصديق ) Bه كان يعتق على الإسلام بمكة ، فكان يعتق عجائز ونساء إذا أسلمن ، فقال له أبوه : أي بني أراك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لامرأته أكرمي مثواه والمرأة التي قالت لأبيها عن موسى يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين وأبو بكر الصديق حين استخف عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ثم قيل اشتراه العزيز بعشرين دينارا وقيل بوزنه مسكا ووزنه
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الخير فكلما نزلت بهم حاجة محتاج عجلوا قضاءها ولم يؤخروه ولم يتعللوا بوقت ولا حال وقيل نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين تصدق بأربعين الف دينار عشرة بالليل وعشرة بالنهار وعشرة في السر وعشرة في العلانية
البحر المحيط في التفسير
وقيل : هي في أبي بكر الصديق.