أقوال القاضي عياض في التفسير
. (¬6) حكاه عنه ابن العربي في " أحكام القرآن " 1 / 45، وابن عطية في " المحرر الوجيز " 1 / 37، والقرطبي وضعف ابن العربي هذا القول بشدة حتى قال في " أحكام القرآن " 1 / 45 " وقد بلغ التغافل أو الغفلة ببعضهم
أقوال القاضي عياض في التفسير
. (¬3) في " الجامع لأحكام القرآن " 2 / 383 ، وانظر " أحكام القرآن " للجصاص 1 / 341 . (¬4) في " تفسيره " 1 / 537 وانظر " أحكام القرآن " لابن العربي 1 / 177 . (¬5) في " إكمال المعلم " 8 / 190 .
أقوال القاضي عياض في التفسير
. (¬7) في " أحكام القرآن " 3 / 105 . (¬8) في " زاد المسير " 4 / 408 . تكلم بعض المفسرين في هذه الآية حول مسألة هل يقول الإنسان ( لعمري) أم لا ؟ فانظر ذلك- إن شئت- في " أحكام
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
بالحج قبل أشهره لا ينعقد، لقوله تعالى: { فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ ¢kptّ:$#... } الآية فلم يرتِّب الله أحكام الإحرام، إلا لمن فرضه في أشهر الحج، ومعلوم أنه إذا انتفت أحكام العمل فمعناه أنه لم يصح العمل.."(¬1).
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
إما دفعة واحدة في الألواح، وإما بإدراجها في ألواح المتعلمين كلما كان في اللوح ما يتطلب معرفة حكم من أحكام مقاصد الناظم فيها. 3) في وضع الشروح عليها ومناقشة أحكامها. 4) في الاستدلال بها في المصنفات المؤلفة في أحكام
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
. (¬2) وقد أشار إلى ما قد يتوهم من التعارض بين الآية والحديث الجصاص في أحكام القرآن 3/29-34 ، وابن عبد البر في التمهيد 8/380 ، و الكيا الهراسي في أحكام القرآن 1/370 ، والقاضي عياض في إكمال المعلم بفوائد
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
انظر في ذلك : اختلاف الحديث للشافعي ص 245-246، جامع البيان لابن جرير 8/747 ، أحكام القرآن للجصاص 4/148 ، أحكام القرآن لابن العربي 2/200، المغني لابن قدامة5/137، المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي
منهج الإمام أبي إسحاق الحربي وأقواله في التفسير: (جمعًا ودراسة)
. (¬7) أحكام القرآن ( 3/1167 ) . (¬8) تفسيره ( 3/92 ) . (¬9) تفسيره ( 5/502 ) ، وتحفة الأريب ( 201 ) القرآن ( 3/215 ) . (¬12) تفسيره الوسيط ( 3/76 ) . (¬13) تفسيره ( 717 ) . (¬14) تفسيره ( 1109 ) . (¬15) أحكام
التفسير الوسيط
أو نزلت فيهم، لأنهم كتموا من الكتاب أحكام المحللات والمحرمات من الأطعمة، كما أشارت الآية السابقة. ولا يبين أحكام الله لعباده لقاء عرض من أعراض الدنيا الفانية.
التفسير الوسيط
بها: بمخالفتها وعدم تنفيذها، لعدم مبالاتكم بحقوق النساء، بل جدوا في الأخذ بها، والعمل بما فيها من أحكام وقيل: معنى اتخاذها هزوًا: إدعاءُ العبث والهزل، وعدم الجد فيما يقولون من عبارات ذات أحكام شرعية: كالطلاق