ذكر ابنُ عطية (٧‏/‏٥٨٧) أن هذه السورة مكية بلا خلاف

ذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٢٩) أن هذه السورة مكية بإجماع من المتأولين

ذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٣٨٤) أنّ هذه السورة مكية بإجماع

سورة البقرة — الآية ٢٥٧

قال الواقدي: كُلُّ ما في القرآن من الظلمات والنور فالمراد منه: الكفر والإيمان، غير التي في سورة الأنعام

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزَلتْ سورة الأنفال بالمدينة

سورة النساء — الآية ١٢٧

عن البراء بن عازب: أن آخر آية كانت ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن﴾، وآخر سورة براءة

عن عليٍّ، عن رسول الله ﷺ أنّه قال: «لا يحفظُ منافِقٌ سورة هود، وبراءة، ويس، والدخان، وعم يتساءلون»

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة الكهف بمكة

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزلت سورة الأنبياء بمكة

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- قال: نزلت سورة ﴿طسم﴾ الشعراء بمكة، ونزلت بعد الواقعة