الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: أشهد أن محمدا رسول الله فقال الله : صدق عبدي أنا أرسلته وأنا اخترته وأنا ائتمنته فقال : حي على الصلاة ابن مردويه عن علي رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه و سلم - علم الأذان ليلة أسري به وفرضت عليه الصلاة وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم فرضت عليه الصلاة ليلة أسري به وأخرج أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : فرض الله على نبيه صلى الله عليه و سلم الصلاة خمسين صلاة فسأل ربه فجعلها خمس صلوات وأخرج أبو داود والبيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كانت الصلاة خمسين والغسل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دام في صلاته ما لم يحدث أو يلتفت وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن منقذ قال : اذا قام الرجل إلى الصلاة أقبل الله عليه بوجهه فاذا التفت أعرض عنه وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب قال : اذا قام الرجل في الصلاة أقبل الله عليه بوجهه ما لم يلتفت وأخرج ابن أبي شيبة عن الحكم قال : ان من تمام الصلاة ان لا تعرف من عن يمينك وأحمد في الزهد والحاكم وصححه عن حذيفة قال : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة الخمس لقد ضل من كان قبلنا إنما قال الله أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل هود الآية 114 لا تصلوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ابي شيبة ومسلم والترمذي وابن ماجة عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أفضل الصلاة البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة عن ابن مسعود قال " كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو في الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا ؟ فقال : إن في الصلاة شغلا " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والنسائي عن معاوية ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه فوالله ما انتهرني ولا ضربني ولا شتمني ثم قال : إن هذه الصلاة
تفسير الجلالين
14 - { إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري } فيها
تفسير الجلالين
219 - { وتقلبك } في أركان الصلاة قائما وقاعدا وراكعا وساجدا { في الساجدين } أي المصلين
تفسير الجلالين
{إنَّنِي أَنَا اللَّه لَا إلَه إلَّا أَنَا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري} فيها 1 -
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وجعلني كثير النفع للعباد أينما كنت، وأمرني بأداء الصلاة وإعطاء الزكاة طيلة حياتي.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
فيجيبهم الكفار قائلين: لم نكن من الذين يؤدون الصلاة الواجبة في الحياة الدنيا.
تيسير الكريم الرحمن
الْمِسْكِينِ} ومن باب أولى أنه بنفسه لا يطعم المسكين، {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ} أي: الملتزمون (2) لإقامة الصلاة سَاهُونَ} أي: مضيعون لها، تاركون لوقتها، مفوتون لأركانها (3) وهذا لعدم اهتمامهم بأمر الله حيث ضيعوا الصلاة ، التي هي أهم الطاعات وأفضل القربات، والسهو عن الصلاة، هو الذي يستحق صاحبه الذم واللوم (4) وأما السهو في الصلاة، فهذا يقع من كل أحد، حتى من النبي صلى الله عليه وسلم. وفي هذه السورة، الحث على إكرام (6) اليتيم، والمساكين، والتحضيض على ذلك، ومراعاة الصلاة، والمحافظة عليها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يعني بالغدو: صلاة الغداة، ويعني بالآصال صلاة العصر وهما أوّل ما افترض الله من الصلاة، فأحبّ أن يذكرهما عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول في قوله: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ) يعني الصلاة ذكره: لا يشغل هؤلاء الرجال الذين يصلون في هذه المساجد، التي أذن الله أن ترفع، عن ذكر الله فيها وإقام الصلاة سليمان، عن عمرو بن دينار، عن سالم بن عبد الله أنه نظر إلى قوم من السوق، قاموا وتركوا بياعاتهم إلى الصلاة سيار، قال: حُدثت عن ابن مسعود أنه رأى قوما من أهل السوق حيث نودي بالصلاة، تركوا بياعاتهم، ونهضوا إلى الصلاة