من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
الباب الثاني: التحقيق وفيه تحقيق ودراسة ما ورد في تفسير الآيات: من قوله تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ}، الآية: 199، من سورة البقرة، لوحة رقم (114 / أ) من الجزء الثالث. إلى قوله تعالى: {وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}، الآية: 217، من سورة البقرة،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {تفسير القرطبى حـ 4 صـ 202} فائدة قال ابن عاشور : ويتّجه أن يسأل سائل عن وجه إعادة النّهي عن الربا في هذه السورة بعد ما سبق من آيات سورة البقرة بما هو أوفى ممَّا في هذه السورة ، فالجواب : أنّ الظاهر أنّ هذه الآية نزلت قبل نزول آية سورة البقرة فكانت هذه تمهيداً لتلك ، ولم يكن النّهي فيها بالغاً ما في سورة البقرة وقد روي أن آية البقرة نزلت بعد أن حَرّم الله الربا وأن ثقيفاً قالوا : كيف ننهى عن الربا البقرة ويحتمل أن يكون بعض المسلمين داين بعضاً بالمراباة عقب غزوة أحُد فنزل تحريم الرّبا في مدّة نزول
جامع لطائف التفسير
أ هـ {تفسير القرطبى حـ 4 صـ 202} فائدة قال ابن عاشور : ويتّجه أن يسأل سائل عن وجه إعادة النّهي عن الربا في هذه السورة بعد ما سبق من آيات سورة البقرة بما هو أوفى ممَّا في هذه السورة ، فالجواب : أنّ الظاهر أنّ هذه الآية نزلت قبل نزول آية سورة البقرة فكانت هذه تمهيداً لتلك ، ولم يكن النّهي فيها بالغاً ما في سورة البقرة وقد روي أن آية البقرة نزلت بعد أن حَرّم الله الربا وأن ثقيفاً قالوا : كيف ننهى عن الربا البقرة ويحتمل أن يكون بعض المسلمين داين بعضاً بالمراباة عقب غزوة أحُد فنزل تحريم الرّبا في مدّة نزول
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124]، أي: "فأتم إبراهيم الكلمات" (¬2). المراغي: 1/ 209. (¬6) تفسير الطبري: 3/ 17 - 18. (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1173): ص 1/ 222. (¬8) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 269. (¬9) انظر: تفسير الثعلبي: 1/ 269. (¬10) تفسير الطبري: 3/ 18. (¬11) أخرجه ابن أبي حاتم (1174): ص 1/ 222. (¬12) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 222. (¬13) تفسير ابن أبي زمنين: 1/ 175. (¬14) النكت والعيون: 1/ 185. (¬15) تفسير المراغي: 1/ 209.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، ثم إن الله لم يهمل رحمته بالناس حتى في حملهم على مصالحهم فجاءهم في ذلك بالتدريج ، فقيل : إن آية سورة وجمهور المفسرين على أن هذه الآية نزلت قبل آية سورة النساء وقبل آية سورة المائدة ، وهذا رأي عمر بن الخطاب وذهب بعض المفسرين إلى أن آية البقرة هذه ثبت بها تحريم الخمر فتكون هذه الآية عندهم نازلة بعد آية سورة النساء {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى وإذ كانت سورة البقرة قد نزلت قبل سورة النساء وسورة المائدة ، فيجيء على قول هؤلاء أن هذه الآية نزلت بعد نزول سورة البقرة وأنها وضعت هنا إلحاقاً بالقضايا
جامع لطائف التفسير
، ثم إن الله لم يهمل رحمته بالناس حتى في حملهم على مصالحهم فجاءهم في ذلك بالتدريج ، فقيل : إن آية سورة وجمهور المفسرين على أن هذه الآية نزلت قبل آية سورة النساء وقبل آية سورة المائدة ، وهذا رأي عمر بن الخطاب وذهب بعض المفسرين إلى أن آية البقرة هذه ثبت بها تحريم الخمر فتكون هذه الآية عندهم نازلة بعد آية سورة النساء {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى وإذ كانت سورة البقرة قد نزلت قبل سورة النساء وسورة المائدة ، فيجيء على قول هؤلاء أن هذه الآية نزلت بعد نزول سورة البقرة وأنها وضعت هنا إلحاقاً بالقضايا
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
علمت منها وما لم أعلم بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما تفسير سورة البقرة بحول الله ومعونته هذه السورة مدنية نزلت في مدد شتى وفيها آخر آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ويقال لسورة البقرة الأحكام والمواعظ وفيها خمسمائة حكم وخمسة عشرة مثلا وروي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول وأعطيت طه والطواسين من الواح موسى وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتم سورة البقرة من تحت
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
العام؛ كأن التذبيح لشدته وفظاعته وخروجه عن مرتبة العذاب المعتاد جنس آخر، ولو جاء بحذف الواو كما في البقرة فإن قلت (¬2): قال في سورة البقرة {يُذَبِّحُونَ} بغير واو، وقال هنا: {وَيُذَبِّحُونَ} بزيادة واو، فما الفرق بين الوضعين؟ قلتُ: إنما حذفت الواو في سورة البقرة؛ لأن قوله: {يُذَبِّحُونَ} تفسير لقوله: {يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} وفي التفسير لا يحسن ذكر الواو، كما تقول: جاءني القوم زيد وعمرو إذا أردت تفسير القوم العذاب غير التذبيح كالأعمال الشاقة وبالتذبيح أيضًا، فقوله: {وَيُذَبِّحُونَ} نوع آخر من العذاب، لا أنه تفسير
التفسير اللغوي للقرآن الكريم
التسهيل لعلوم التنزيل، لمحمد بن أحمد بن جزي الكلبي، نشر دار الكتاب العربي، ط2، 1393. 79 - التصاريف، تفسير ابن أبي حاتم (القسم الأول من سورة البقرة، تحقيق: أحمد الزهراني والقسم الأول من سورة آل عمران، تحقيق: التيمورية (1/ 76، 201، 1ج، 1096هـ) تفسير سفيان الثوري، تحقيق امتياز عرشي، نشر مكتبة عباس الباز، ط1، 1403. 89 - تفسير سورة الإخلاص، لابن تيمية، تحقيق: عبد العلي عبد الحميد حامد، الدار السلفية في بومباي ، ط1، 1411. 91 - تفسير غريب القرآن، لابن قتيبة، تحقيق: السيد أحمد صقر، نشر دار الكتب العلمية، 1398.