الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالله وعبده أنت ومن اتبعك . { وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون } الذين يخرجون منه ويقيمون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن عبد الله بن مسعود قال : إن الصلاة من الحسنات وكفارة ما بين الأولى إلى العصر صلاة العصر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله A قال : « الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم : يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، أتيناك في أمر لم نأتك في مثله قط ، ونزل بنا أمر لم ينزل بنا مثله ، حتى حركوه - والأنبياء عليهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور والبخاري في الأدب ، ومحمد بن نصر في الصلاة ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة { يوفون بالنذر } قال : كانوا يوفون بطاعة الله من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نعيم عن عمر بن الخطاب قال : إياكم والبطنة في الطعام والشراب فإنها مفسدة للجسد مورثة للسقم ومكسلة عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي كبشة الأنماري قال : لما كان في غزوة تبوك تسارع قوم إلى أهل الحجر يدخلون عليهم فنودي في الناس أن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون ثم صيرهم إلى العمل فقال الذين يقيمون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : إنه منافق فصلى عليه فأنزل الله تعالى ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره فترك الصلاة