الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله : لينفق ذو سعته من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله الآية الله قال : أعطاه لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها قال : أعطاها وأخرج ابن جرير عن أبي سنان قال : سأل عمر بن الخطاب عن أبي عبيدة فقيل له : إنه يلبس الغليظ من الثياب ويأكل أخشن الطعام فبعث إليه بألف دينار وقال صلى الله عليه و سلم : " هم في الأجر سواء كل تصدق بعشر ماله قال الله : لينفق ذو سعة من سعته وأخرج عبد بن عبد العزيز قال مثل قول الزهري
التفسير المظهري
فقال يعنى إذا اسلم فلا جزية عليه وباللفظ الذي فسر به سفيان الثوري رواه الطبراني في معجمه الأوسط عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اسلم فلا جزية عليه وضعف ابن القطان من رواة حديث ابن عباس قابوس بن ليس كالاخبار بسقوطها في حال البقاء قال ابو يوسف في كتاب الخراج حدثنى شيخ من علماء الكوفة قال جاء كتاب عمر بن عبد العزيز الى عبد الحميد بن عبد الرحمن كتبت الى تسالنى عن أناس من اهل الحيرة يسلمون من اليهود والنصارى
التفسير المظهري
فقال يعنى إذا اسلم فلا جزية عليه وباللفظ الذي فسر به سفيان الثوري رواه الطبراني في معجمه الأوسط عن ابن عمر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال من اسلم فلا جزية عليه وضعف ابن القطان من رواة حديث ابن عباس قابوس بن ليس كالاخبار بسقوطها في حال البقاء قال أبو يوسف في كتاب الخراج حدثنى شيخ من علماء الكوفة قال جاء كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن كتبت إلى تسالنى عن أناس من أهل الحيرة يسلمون من اليهود والنصارى
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
عمر عبد السلام تدمري. 66) تاريخ ابن خلدون- عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي- دار القلم - بيروت - لبنان - 1984م ط/ الخامسة. 67) تاريخ ابن الوردي- زين الدين عمر بن مظفر الشهير بابن الوردي- دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان- 1417هـ - 1996م ط/ الأولى. 68) تاريخ الخلفاء- عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي- مطبعة السعادة : عبد القادر طليمات. 70) تاريخ بغداد- أحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي- دار الكتب العلمية - بيروت بن عبد الله الشافعي- دار الفكر - بيروت - لبنان- 1995م ، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري
معرفة القراء الكبار
والحسن بن محمد بن إبراهيم صاحب الروضة وأبو بكر محمد بن موسى الخياط وأبو الخطاب أحمد بن علي الصوفي المقرىء وأبو علي الهراس وعبد السيد بن عتاب ورزق الله التميمي وأبو نصر أحمد بن علي الهاشمي شيخ الشهرزوري وأبو علي الحسن ابن البناء ويحيى بن أحمد السيبي القصري وحدث عنه أبوا بكر الخطيب والبيهقي وهبة الله بن علي عنه عبد العزيز الأزجي وكان صدوقا عارفا بالقراءات مات سنة خمس وأربع مئة قلت قرأبالبصرة على ابن خشنام المالكي وغيره قرأ عليه عبد الوهاب بن شيطا
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وكان بنو عبد الملك يحسدون عمر بن عبد العزيز على كلامه، فجاء يومًا وبنو عبد الملك عنده فسأله عن حاله،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وروى أبو عوانة عن أبي الخير قال: قلت لسعيد بن جبير وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ أهو عبد الله بن سلام ؟ قال: كيف يكون عبد الله بن سلام وهذه السورة مكية. وأخبرنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بابويه أخبرنا أبو رجاء محمد بن حامد بن محمد المقرئ بمكة حدثنا محمد بن حدثنا عبد الله بن عمر حدثنا سليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن النبي أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد الفاسي حدثنا القاضي الحسين بن محمد بن عثمان __________ (1) تفسير الطبري
جامع البيان في القراءات السبع
والكسائي كلم الله [15] بكسر اللام من غير ألف وقرأ الباقون بفتح اللام وألف بعدها «5»، وكذلك روى إبراهيم بن حرف: وكلهم قرأ ومغانم كثيرة يأخذونها [19] بالياء إلا ما حدّثناه الخاقاني خلف ابن إبراهيم قال: نا أحمد بن أسامة قال: نا أبي ح وحدّثنا عبد العزيز بن محمد نا عبد الواحد بن عمر نا محمد بن جرير قال: حدّثنا يونس ص 603. (4) الإتحاف ص 396. (5) البدور الزاهرة ص 297. (6) الإقناع 2/ 297. (7) الإسناد الأول فيه أسامة بن
التيسير في القراءات السبع
الحديث وأفكّر فيه وأُمعن النظر من نيَّفٍ وثلاثين سنة ... " (¬2)، وهو الذي عليه شيخنا الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عثمان - رحمة الله علينا وعليه -؛ قال: "والمختار عندي أنه من المتشابه الذي لا يدرى بمشكل، ويدخل في هذا أقوال كثيرة من أحسنها عندي: ما ذهب إليه شيخ المفسّرين وإمام المؤرخين الإمام محمد بن صلى الله عليه وسلم -: "نزل القرآن على سبعة أحرف" إنما هو أنه نزل بسبع لغات تقدم الروايات الثابتة عن عمر بن الخطّاب، وعبد الله بن مسعود، وأبيّ بن كعب، وسائر مَن قدّمنا الرواية عنهم عن النبي - صلى الله عليه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال عمر بن عبد العزيز: ليس التقوى صيام النهار وقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، ولكن التقوى ترك (¬1 وقيل لطلق بن حبيب (¬3): أجمل لنا التقوى. وذكر جزءًا منه البغوي في "معالم التنزيل" 1/ 60. (¬3) طلق بن حبيب العنَزِي، بصري زاهد كبير، من العلماء قال ابن الأعرابي: كان يقال: فقه الحسن، وورع ابن سيرين، وحلم مسلم بن يسار، وعبادة طلق. عبد الله.