الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 127 " قال : الملائكة تسأل لهم ذلك قولهم ) وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم 2 ) الفرقان : ( 17 ، غيره : بالياء ، لهؤلاء المعبودين من دون الله ) ءَأنتم أضللتُم عبادي هؤلاء أم هم ضلّوا السبيل } الفرقان ويقال : أصبحت منازلهم بوراً أي خالية لا شيء فيها ، فيقول الله سبحانه لهم عند تبرّي المعبودين منهم الفرقان وقال الأصمعي : الصرف : التوبة والعدل : الفدية . ) ومن يظلم ( أي يشرك ) منكم نذقه عذاباً كبيراً } الفرقان

تفسير أحمد حطيبة

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} [الفرقان أنهم واردون على النار فقالوا: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ} [الفرقان وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} [الفرقان حتى ينجي الله عز وجل من يشاء بفضله وبرحمته سبحانه، قال تعالى: {إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} [الفرقان

تفسير المنتصر الكتاني

الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان وقوله: {أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا} [الفرقان:34] أي: الذين ضربوا الأمثال لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله: {وَأَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان:34] أي: هم الأضل طريقاً، وأيضاً معنى (أضل) هنا على غير بابها، أي ولمن سوى ذلك الضلال والظلمة والفساد والزيغ عن الحق {أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

الغرض بيان كمالات الله تعالى وإنعاماته، وتنزيل الفرقان منها، فهو من أعظم نعم الله على البشر، ومن آيات سلوك: هذا الرب الكامل المكمل، المنعم المتفضل القدوس، هو الذي أنزل هذا الفرقان. فإذا أردت أن ترقى في درجات الكمال، وتظفر بأنواع الإنعام وتزكي نفسك الزكاء التام، فعليك بهدى هذا الفرقان فقه واستنباط: لما سمى الله كتابه الفرقان، علمنا أنه به يفرق بين الحق والباطل، ولكل هذا وذاك.

تفسير السلمي

2 < ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا > 2 { < الفرقان : ( 49 ) لنحيي به بلدة . . . . . 2 < وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج > 2 { < الفرقان : ( 53 ) وهو الذي مرج . . . . . 2 < وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا > 2 { < الفرقان : ( 54 ) وهو الذي خلق . . . . . 2 < وتوكل على الحي الذي لا يموت > 2 { < الفرقان : ( 58 ) وتوكل على الحي . . . . .

تفسير مقاتل بن سليمان

وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱلْمَلاۤئِكَةَ } ، وأخبروهم أن محمداً رسول كما سألوا، لقولهم في الفرقان :{ لَوْلاَ أُنْزِلَ عَلَيْنَا ٱلْمَلاَئِكَةُ }[الفرقان: 21]، يعني المستهزئين من قريش، أبا جهل وأصحابه جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً } من قومه، يعني أبا جهل عدواً للنبي صلى الله عليه وسلم، كقولهم في الفرقان :{ وَقَالُواْ مَالِ هَـٰذَا ٱلرَّسُولِ... }[الفرقان: 7] إلى آخر الآية، قوله: { شَيَاطِينَ ٱلإِنْسِ وَٱلْجِنِّ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: " {§تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: " {§حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَوْلُهُ: " {§وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَتَادَةَ، " {§وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً} [الفرقان