سورة البقرة — الآية ٦٧

عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قول الله: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾، قال: كان رجل من بني إسرائيل، وكان غنيًّا ولم يكن له ولد، وكان له قريب، وكان وارثه، فقتله لِيَرِثَه، ثم ألقاه على مَجْمَع الطريق، وأتى موسى، فقال له: إنّ قريبي قُتِل، وأتى إلي أمر عظيم، وإني لا أجد أحدًا يُبَيِّن لي مَن قتله غيرك، يا نبي الله. قال: فنادى موسى في الناس: أنشد الله، مَن كان عنده مِن هذا علمٌ إلا بيَّنه لنا. فلم يكن عندهم علمه، فأقبل القاتل على موسى، فقال: أنت نبي الله، فاسأل لنا ربك أن يبين لنا

سورة البقرة — الآية ٦٧

عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: فسأل [موسى] ربه، فأوحى الله إليه: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾. فعجبوا، وقالوا: ﴿أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾

سورة البقرة — الآية ٦٨

عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿لا فارض﴾، يعني: لا هَرِمَة

سورة البقرة — الآية ٦٨

عن أبي العالية-من طريق الربيع بن أنس- ﴿عوان﴾، قال: نَصَف

سورة البقرة — الآية ٦٩

عن أبي العالية -من طريق الربيع- ﴿فاقع لونها﴾، أي: صافٍ لونها

سورة البقرة — الآية ٦٩

عن أبي العالية -من طريق الربيع- ﴿تسر الناظرين﴾، أي: تُعْجِب الناظرين

سورة البقرة — الآية ٧٠

عن أبي العالية -من طريق الربيع- قال: لو أنّ القوم حين أُمِروا أن يذبحوا بقرة استعرضوا بقرة فذبحوها لكانت إياها، ولكنهم شدّدوا على أنفسهم فشدّد الله عليهم، ولولا أن القوم استثنوا فقالوا: ﴿وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾ لما هُدُوا إليها أبدًا

سورة البقرة — الآية ٧١

عن أبي العالية -من طريق الربيع- في قوله: ﴿إنها بقرة لا ذلول﴾ أي: لم يُذِلَّها العمل، ﴿تثير الأرض﴾ يعني: ليست بذَلُول فتثير الأرض، ﴿ولا تسقي الحرث﴾ يقول: ولا تعمل في الحرث، ﴿مسلمة﴾ قال: من العيوب

سورة البقرة — الآية ٧١

عن أبي العالية -من طريق الربيع- في قوله: ﴿مسلمة﴾، قال: من العيوب

سورة البقرة — الآية ٧١

عن أبي العالية -من طريق الربيع- ﴿لا شية فيها﴾، يقول: لا بياض فيها