الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال الحافظ ابن حجر: " فإن الآية تضمنت أن يعقوب خاطب أولاده عند موته محرضاً لهم على الثبات على الإِسلام الثعلبي: 1/ 281. (¬3) انظر: تفسير الطبري: 3/ 98. (¬4) تفسير الثعلبي: 1/ 281. (¬5) زاده ابن حجر في العجاب ابن كثير لابن كثير: 1/ 232، أنوار التنزيل للبيضاوي: 1/ 48. (¬9) الفتح: 6/ 477. (¬10) انظر: تفسير الطبري (انظر: تفسير القرطبي: 2/ 137). (¬11) أخرجه ابن أبي حاتم (1278): ص 1/ 239. (¬12) معاني القرآن: 1/ 212. (¬13) انظر: تفسير الطبري: 3/ 97 - 98.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عباس: " طمسها: أن تعمى" (¬5). قال ابن كثير: " وهذا أبلغ في العقوبة والنكال، وهذا مثل ضربه الله لهم في صرفهم عن الحق وردهم إلى الباطل تفسير المراغي: 5/ 56. (¬10) انظر: تفسير الطبري (9713): ص 8/ 440. (¬11) انظر: تفسير الطبري (9716): ص 8/ 441. (¬12) انظر: تفسير الطبري (9714)، و (9715): ص 8/ 441. (¬13) انظر: تفسير ابن المنذر (1850): ص 2 / 737. (¬14) تفسير ابن كثير: 2/ 324.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " يخبر تعالى عن عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم بأنه من أطاعه فقد أطاع الله، ومن عصاه وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر، قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألستم تعلمون أني رسول الله إليكم التستري: 18. (¬8) الوجيز للواحدي: 2/ 84. (¬9) تفسير السمرقندي: 1/ 320. (¬10) تفسير ابن كثير: 2/ 364. (¬11) تفسير الماتريدي: 3/ 369. (¬12) تفسير الإمام الشافعي: 2/ 623. (¬13) تفسير ابن أبي حاتم (5664): ص 3/ 1011، وأخرجه البخاري كتاب الجهاد 4/ 60، ومسلم كتاب الاماره (183): ص 6/ 13. (¬14) تفسير ابن المنذر

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

والرابع: أنها نزلت في المنافقين، قاله ابن عباس (¬5)، ومجاهد (¬6)، والضحاك (¬7)، وعبدالله بن كثير (¬8) وانظر تفسير ابن كثير 3/ 156. (¬4) انظر: تفسير الطبري (11919): ص 10/ 302. وقد أخرج ابن ابي حاتم (6351): ص 4/ 1130: "علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: {لا يحزنك الذين يسارعون في الطبري (11925): ص 10/ 306. (¬9) انظر: تفسير الطبري (11918): ص 10/ 302. وانظر: أحكام القرآن: 717] (¬10) انظر: تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 474.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: من التكليف والمصائب والبلاء، لا تبتلينا بما لا قبل لنا به" (¬4). ___ (¬1) معاني القرآن: 1/ 335. (¬2) المحرر الوجيز: 1/ 394. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 163. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 738. (¬5) تفسير الطبري: 6/ 138. (¬6) محاسن التأويل: 2/ 248. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 3/ 453. . (¬11) تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 581. (¬12) أخرجه الطبري (6526): ص 6/ 139. (¬13) أخرجه الطبري (6527): ص ولفظه: "من التغليظ والأغلال التي كانت عليهم من التحريم". (¬15) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (3106): ص 2/

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وخرج ابن حبان في صحيحه من حديث عبد الأعلى ، وله من حديث يحيى ابن عبد الحميد قال : حدثنا ابن فضيل عن عطاء قال أبو نعيم : كذا رواه ابن فضيل مرسلا ، ورواه عبد السلام بن حرب وغيره متصلا عن ابن عباس. وله من حديث سفيان بن عيينة قال : حدثنا الوليد بن كثير عن ابن تدرس عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها رقم (3475) ، وأخرجه الحاكم في (المستدرك) : 3/ 170 ، كتاب معرفة الصحابة ، حديث رقم (2742/ 340) ، عن ابن ابن كثير) : 4/ 604 عند تفسير سورة المسد ، (الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان) : 14/ 440 ، كتاب التاريخ

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

وقال ابن كثير : " { أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً } استفهام إنكار وتوبيخ وتقريع. { إِنْ بbôٹحچمƒ دoTخ) #]Œخ) 'إ"©9 5@"n=|ت Aûüخ7-B } ؛ أي : إن اتَّخذتها آلهة من دون الله " (¬1) . ¬__________ (¬1) تفسير

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

قال ابن كثير -في الآية- : "أي: ليس علمها إليك ولا إلى أحد من الخلق ؛ بل مردها ومرجعها إلى الله -عز وجل الخلق، واستأثر بعلمه فقال: { (((((( ((((((( (((((((((((( } ؛ أي: ينتهي علمها"(¬2). ¬__________ (¬1) تفسير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 1 صـ 255}

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 1 صـ 384 ـ 387}