تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

إن النّقّاش حكى أنّ سورة الأنعام كلّها مدنيّة . وروى سفيان الثوري ، وشريك عن أسماء بنت يزيد الأنصارية : نزلت سورة الأنعام على رسول الله جملة وهو في مسير قالوا : ولم تنزل من السور الطوال سورة جملة واحدة غيرها . فلعلّ حكمة إنزالها جملة واحدة قطعُ تعلّل المشركين في قولهم لولا نُزّل عليه القرآن جملة واحدة ( ( الفرقان توهّماً منهم أنّ تنجيم نزوله يناكد كونه كتاباً ، فأنزل الله سورة الأنعام .

جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث

فقد رسم الصحابة (سعوا) في سورة الحج بزيادة الألف، ولم يزيدوا الألف من نفس اللفظ في سورة سبأ، فرسموها وكذلك فعلوا في (عتَوْا) حيث كان فقد رسموه بزيادة الألف، ما عدا موضع الفرقان، فرسموه (عتو) هكذا دون ألف وزادوا الألف بعد الواو في قوله - عز وجل -: (يعفوا الذي) في سورة البقرة، ولم يزيدوها في قوله تعالى: (يعفو عنهم) في سورة النساء.

التفسير الوسيط

. __________ (1) سورة نوح الآية 16. (2) سورة الفرقان الآية 61. (3) حاشية الجمل على الجلالين ج 2 ص 334 . (4) تفسير الآلوسى ج 11 ص 69. (5) سورة يس الآية 40. (6) سورة التوبة الآية 62.

التعليق على تفسير الجلالين

هذه السورة أعني سورة (ق) هي بداية المفصل عند أكثر العلماء، وإن كان منهم من يرى أن بداية المفصل الحجرات وفي الخامس إحدى عشرة وفي السادس ثلاثة عشرة، وفي السابع المفصل، فإذا قرأ في الستة الأيام ثمان وأربعين سورة في اليوم الأول: البقرة وآل عمران والنساء، ثم الخمس التي تليها إلى آخر براءة، ثم من يونس إلى الإسراء سورة بني إسرائيل في اليوم الثالث، ثم الرابع من الإسراء إلى آخر الفرقان، والخامس من الشعراء إلى الصافات، ثم وقف التقسيم في اليوم السابع على الحجرات، وهذا بيناه بياناً شافياً -إن شاء الله تعالى- في أول تفسير سورة

نظرات في القرآن الكريم

التكاثر- ثم أرأيت الذي - ثم قل يا أيها الكافرون- ثم الفيل- ثم قل هو الله أحد- ثم والنجم- ثم عبس- ثم سورة القدر- ثم سورة البروج- ثم التين- ثم لإيلاف قريش- ثم القارعة- ثم القيامة- ثم الهمزة- ثم المرسلات ثم ق - ثم سورة البلد- ثم الطارق- ثم اقتربت الساعة- ثم ص- ثم الأعراف- ثم الجن- ثم يس- ثم الفرقان- ثم فاطر- ثم مريم- ثم طه- ثم الواقعة- ثم الشعراء، ثم النمل- ثم القصص، ثم سورة بني إسرائيل، ثم- يونس، ثم هود، ثم

مباحث في التجويد والقراءات والإعجاز

وليلة وقدكرهه جماعة ، والختم في كل شهر كل يوم جزء من ثلاثين جزء (15) ---------------------------- (1) سورة الشمس الآية 1-2 (2) تلاوة القرآن المجيد (3) سورة ص الآية 29 (4) سورة محمد الآية 24 (5) محاضرات في علم القرآن (6) سورة الفرقان الآية 32 (7) التبيان في تجويد القرآن ص 29 (8) تلاوة القرآن المجيد ص 70 (9) نوادر

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

الزاي في : "زبور" ومن ذلك حديث أبي بن كعب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : " تحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الفرقان ، ولا في الزبور مثلها ... " (¬6)، وذكر هذه السورة وهي سورة الفاتحة. سورة النساء : 163 . (¬2) ... قرأ العشرة إلا حمزة وخلف بفتح الزاي . سورة الروم : 54 .

أضواء البيان

الموضع الرابع: قوله تعالى في سورة "طه": {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلَّا تَذْكِرَةً الموضع الخامس: قوله في سورة "الفرقان" {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ الموضع السادس: قوله تعالى في سورة "السجدة" {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا الموضع السابع: قوله تعالى في سورة "الحديد" {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ

التفسير الوسيط

وفسر ابن زيد الفرقان الذي أُوتيه موسى وهارون بالنصر على الأعداءِ كما في قوله تعالى: {وَمَا أَنْزَلْنَا }: أي: وهذا القرآن ذكْر يتعظ به أُولو الأَلباب، كثير البركة موفور النفع، أَنزلناه ¬__________ (¬1) سورة الأنفال، من الآية: 41 (¬2) سورة البقرة، الآية 3 (¬3) سورة الملك، الآية: 12 (¬4) سورة ق، الآية: 33

التفسير الوسيط

. ¬__________ (¬1) سورة الشورى، الآية: 40 (¬2) سورة آل عمران، من الآية: 5 (¬3) سورة الفرقان، من الآية : 3 (¬4) سورة الأعراف، من الآية: