بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

قوله {سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ} وفى يس {وَسَوآءٌ عَلَيْهِمْ} بزيادة واو، لأَن ما فى البقرة جملة هى خبر عن اسم إِنَّ، وما فى يس جملة عُطِفت على جملةٍ.

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

بَيْنَهُمْ} قَاضِى {إِذَا قَضَى الله وَرَسُولُهُ أَمْراً} طه {طه * مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ القرآن لتشقى} يس {يس * والقرآن الحكيم} سَلامٌ {سُبُلَ السلام} ، عالِمٌ {فاعلم أَنَّهُ لاَ إلاه إِلاَّ الله} ، مُسْتَقِيمٌ

مباحث في علوم القرآن

وتارة على أن الرسول حق كقوله: {يس، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ، إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} 3. لأن المراد التهديد والوعيد. __________ 1 الصافات: 1-4. 2 الواقعة: 75-77. 3 يس: 1-3. 4 الذاريات: 1-6.

الإتقان في علوم القرآن

ثَمَانُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ نَزَلَتْ وَمَعَهَا ثَلَاثُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَسُورَةُ يس وَأَمَّا الْفَاتِحَةُ وَسُورَةُ يس، وَ: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا} فَلَمْ أَقِفْ عَلَى حَدِيثٍ فِيهَا

الأصلان في علوم القرآن

وسورة يس: إثبات الرسالة التي هي رُوح الوجود. وسورة الصافات: الاستدلال على آخر "يس" من التنزه عن النقائص، اللازم منه رد العباد للفصل بينهم بالعدل،

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

يُميلوا» يا «مِنْ يس أجدرُ» . فقيل: على أنها خبرُ مبتدأ مضمرٍ أي: هذه يس، ومُنِعَتْ من الصرفِ لِما تقدَّم.

النكت في القرآن الكريم

الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يس وقوله: {لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ} [يس: 40] قيل معناه: حتى يكون نقصان ضوئها

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عطفه، على سبيل التعجب والدهش أو الحيرة، ويجوز أن يكون القائل الكافر كما يقول: {من بعثنا من مرقدنا} [يس : 52] فيقول له المؤمن: {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} [يس: 52] {ما لها *} أي أيّ شيء للأرض في هذا

التبيان في تفسير غريب القرآن

ا: يحيى (علم) : 122: [آل عمران 3/ 39] ي د ي: يد: 181: [التوبة 9/ 29] : الأيد: 280: [ص 38/ 17] ي س: يس : 272: [يس 36/ 1] : إلياسين: 277: [الصافات 37/ 130] ي س ر: استيسر: 104: [البقرة 2/ 196] : يسّرنا: 306

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَدَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ: {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} [يس: 2] ، فَبَكَوْا وَعَرَفُوا الْحَقَّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ: {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ