الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طرق عَن جَابر بن عبد الله قَالَ عادني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
فِي الرَّأْس وَخمْس فِي الْجَسَد {فأتمهن} فَعمل بِهن وَيُقَال وَإِذا ابتلى إِبْرَاهِيم ربه بِكَلِمَات بكر
تفسير القرآن العزيز
. | | وأخبرني بحر السقاء ، عن الزهري ( ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا | ______
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن عروة بن محمد بن عطية حدثني أبي « أن أباه أخبره قال : قدمت على رسول الله A في أناس من بني سعد بن بكر فلقيت عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر فذكرت ذلك له ، فقال : ذاك رجل كان يسأل الناس تكثراً » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن الكلبي وأبي بكر بن قيس الجعفي قالا : « كانت جعفى يحرمون القلب في الجاهلية ، فوفد إلى وأخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وأبو بكر الشافعي في فوائده والضياء في المختارة
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الله} من غير شَهَادَة سُهَيْل بن عَمْرو {وَالَّذين مَعَهُ} يَعْنِي أَبَا بكر أول الْإِنْجِيل كزرع} وَهُوَ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {أَخْرَجَ} أَي الله {شَطْأَهُ} فِرَاخه وَهُوَ أَبُو بكر
الروايات التفسيرية في فتح الباري
هاشم ونساءه وأهله فقال: "يا بني هاشم، اشتروا أنفسكم من النار، واسعوا في فكاك رقابكم، يا عائشة بنت أبي بكر وافتكوا أنفسكم من الله، فإني لا أملك لكم من الله شيئا " ثم أقبل على أهل بيته فقال: "يا عائشة بنت أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن عَسَاكِر عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله {وأولي الْأَمر} قَالَ: أَبُو بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا وَأخرج عبد بن حميد عَن الْكَلْبِيّ {وأولي الْأَمر} قَالَ: أَبُو بكر وَعمر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1958 """" الوجه الثالث : 10421 حدثنا أبو زرعة ثنا عمر بن حماد ثنا اسباط عن السدى هدى قال : نور الوجه الرابع : 10422 حدثنا أبو زرعة ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير حدثنى عبد الله بن لهيعة حدثنى قال أبو محمد كذا وقال أبو معاوية عن حجاج عن عطية عن أبي سعيد ورواه عبد الواحد بن زياد عن حجاج عن عطية عن ابن عباس الوجه الثاني : 10425 حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو خالد يعني : سليمان بن حيان الاحمر عن حجاج سعيد الاشج ثنا أبو معاوية عن حجاج عن عطاء عن أبي سعيد وبرحمته قال : برحمته ان جعلكم من اهله .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سبحانه هذه الأوقات بعد التفصيل فقال ) ثلاث عورات لكم ( قرأ الجمهور ثلاث عورات برفع ثلاث وقرأ حمزة وأبو بكر الخ ويجوز أن تكون منصوبة بإضمار فعل أى أعنى ونحوه وأما الرفع فعلى أنه خبر مبتدأ محذوف أى هن ثلاث قال أبو فإنهم يفتحون عين فعلات سواء كان واو أو ياء ومنه أخو بيضات رايح متأوب رفيق بمسح المنكبين سبوح وقوله أبو للأمر بالأستئذان في تلك الأحوال خاصة ويجوز أن تكون في محل رفع صفة لثلاث عورات على قراءة الرفع فيها قال أبو