الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬3) سورة الفرقان، الآية: 41. (¬4) سورة البقرة، الآية: 48. (¬5) لامرئ القيس، وانظره في الكتاب 1/ 86
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قوله: (لما في الاختبار من معنى العلم): قال صاحب "التقريب": وفيه نظر؛ لأنه ذكر في سورة الملك في نظيره: هذا تقدير الزجاج في سورة الملك. يؤيده أن المصنف شبه ما في الفرقان، وهو قوله: (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
سورة القصص فيها آية واحدة وهي قوله: {سلام عليكم لا ينبغي الجاهلين}. قالوا: نسختها آية القتال. قال القاضي محمد بن العربي رحمه الله: قد قدمنا من قولهم أن قوله في سورة الفرقان قالوا سلاما معناه التبرؤ
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ}، قال: التوراة مثل الفرقان إلى قوله: {هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ} (¬4)». ¬_________ (¬1) سنن الترمذي، أبواب التفسير، باب ومن سورة الأحقاف هذا القول لجمهور المفسرين الآلوسي في روح المعاني (13/ 170)، والشنقيطي في أضواء البيان (7/ 381). (¬4) سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 138 " ) ومن لم يطعَمْه فإنَّه منّي في سورة البقرة ( 249 ) ، وبذلك تكون الآية قاصرة على بيان فلم يكن يومئذ من محرّمات الأكل غير هذه المذكورات لأنّ الآية مكّيّة ثمّ نزلت سورة المائدة بالمدينة فزيد تأويله بالمذكور ، أي فإنّ المذكور رجس ، كما يفرد اسم الإشارة مثل قوله : ( ومن يفعل ذلك يلق أثاماً ( ( الفرقان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والرد على المشركين الذين تقعروا بإنكار هذا الوصف كما حكى الله تعالى عنهم في قوله في سورة الفرقان ( 60 وفي المختار من الأقوال منها في سورة البقرة وكذلك موقعها من الكلام .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتقدم قوله تعالى : ( إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً في سورة الكهف ( 30 ) . فيجوز أن يكون المعنى فسوف يلقون جزاء غيّهم ، كقوله تعالى : ( ومن يفعل ذلك يلق أثاماً ( ( الفرقان : 68 الغيّ في قوله تعالى : ( وإخوانهم يمدونهم في الغي وقوله وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلاً كلاهما في سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد تقدم الكلام عليها عند قوله تعالى : ( ولقد جعلنا في السماء بروجاً في أول سورة الحجر ( 16 ) . والسراج : الشمس كقوله : ( وجعل الشمس سراجاً ( في سورة نوح ( 16 ) . ومناسبة ذلك لما يرد بعده من قوله : ( وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة . . . ( ( الفرقان : 62 ) .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتقدم في آخر الفرقان وهي البيت المعتلي وهو أجمل منظراً وأشمل مرأى . وقد تقدم نظيره في قوله تعالى : ( والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك أصحاب الجحيم في سورة الحج . اسم الإِشارة ومتعلقه محذوف دل عليه الظرف وقد تقدم نظيره في قوله تعالى : ( فأولئك في العذاب محضرون في سورة
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
الكفار قالوا للذين اتبعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - { إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا } [سورة الفرقان: 8] يعنون: أنه أثر فيه السحر فاختلط عقله فالتبس عليه أمره، وقال مجاهد ((مسحوراً)) أي مخدوعاً ؛ كقوله: { فَأَنَّى تُسْحَرُونَ } [سورة المؤمنون: 89] أي من أين تخدعون.