الزيادة والإحسان في علوم القرآن

سورة (نوح - عليه السلام -) 371 - أخرج البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: صارت الأوثان التي كانت ثم صارت لبني غطيف بالجرف عند سبأ، وأما «يعوق» فكانت لهمدان، وأما «نسر» فلحمير، لآل ذي الكلاع، وكلها أسماء

الهداية الى بلوغ النهاية

قتادة: {كهيعص} اسم من أسماء القرآن. ورد هذا القول الزجاج، لأن {{كهيعص} ليس مما أثنى الله به على زكريا، وليس " كهيعص " في شيء من قصة زكريا

الهداية الى بلوغ النهاية

قال ابن عباس: " الحاقة اسم من أسماء القيامة، عظمه الله وحذره عباده ".

الهداية الى بلوغ النهاية

وهو الذكر كما قال: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ)، وسمي بذلك، لأنه اذكار من الله لخلقه بما ينفع [وللقرآن] أسماء هي صفات، / وذلك الهدى والموعظة والرحمة [والبيان والتبيان، وهو البشير النذير]، وهو من

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

قال الطبري: (واختلف أهل التأويل في الألقاب التي نهى الله عن التنابز بها في هذه الآية، فقال بعضهم: عنى بها الألقاب التي يكره النبزَ بها الملقَّبُ، وقالوا: إنما نزلت هذه الآية في قوم كانت لهم أسماء في الجاهلية

أوضح التفاسير

حَسِبْتَ} يا محمد {أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ} وهو الغار الواسع في الجبل {وَالرَّقِيمِ} لوح مكتوب عليه أسماء وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ما أدري ما الرقيم؛ أكتاب هو أم بنيان؟ {كَانُواْ مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً

معانى القرآن للأخفش

إلاّ أَنهم قد جعلوا أِشياء من هذا أسماء نحو "دُنْيا" و "أُوْلَى". وفي كتاب الله عز وجل {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} وذلك انه لم يرد "أَفْعَلَ" وانما اراد تأنيث الخير لأنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ما تقدم في الحروف المقطعة في أوائل السور ، ويختص هذا بأقوال ، منها أن سعيد بن جبير قال : إنه اسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم دليله { إنك لمن المرسلين } وقال السيد الحميري : يا نفس لا تمحضي بالنصح جاهدة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله : قال ابن عمر : هو طرف من حديث تقدم موصولاً في الجنائز ، وفيه قصة لسعد بن عبادة ، وفيها : » ولكن الله ثالثها - » وقالت أسماء « هي بنت أبي بكر.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله تعالى، وعين باتت تحرس في سبيل الله تعالى». وأخرج مسلم، والنسائي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا اجتمع على عبد غبار في سبيل الله ودخان جهنم». والجلال فمعنى حسن أسماء الله تعالى كونها مفيدة لمعاني التّحميد، والتّقديس، والتمجيد، والتّعظيم؛ أي: