جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
في معناه ( برأيه ) أي من تلقاء نفسه من غير تتبع أقوال الأئمة من أهل اللغة العربية المطابقة للقواعد الشرعية
حل إشكالات في تفسير آيات مشكلات
عليه وسلم :" من أولي معروفا فليذكره فمن ذكره فقد شكره ومن كتمه فقد كفره " 3 - خطورة التفريط بالأوامر الشرعية
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
وإنما ساغ إطلاق الحقيقة اللغوية هنا على الإسلام مع أن الحقيقة الشرعية مقدمة على اللغوية على الصحيح؛ لأن
أحكام القرآن
معاني القرآن واستخراج دلائله وإحكام ألفاظه وما تتصرف عليه أنحاء كلام العرب والأسماء اللغوية والعبارات الشرعية
شرح الجزرية
إذا كان ذلك في النصوص الشرعية، بعض أهل التجويد يرى أن علم التجويد أن ما يذكر من الوجوب في علم التجويد
جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
تجاوزه، ولا في نص السنة ما يوجب ذلك ويدل عليه، ولا في إجماع الأمة ما يوجب ذلك، ولا دلت عليه القياسات الشرعية
مناهل العرفان للزرقاني
عنه ثم يحمل كلام المانعين للتفسير بالرأي على ما فقدت شروطه السابقة فإنه يكون حينئذ مخالفا للأدلة الشرعية
مناهل العرفان للزرقاني
فكل هذا محمول على ما لم يوافق تفسيره الأدلة الشرعية ولا قواعد اللغة العربية ولا يخفى أن القول في القرآن
مناهل العرفان للزرقاني
وإذا تساويا والاستعمال فيهما حقيقة لكن في أحدهما لغوية أو عرفية وفي الآخر شرعية فالحمل على الشرعية أولى