جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم ذكر نحو حديث ابن أبي الشوارب - وزاد فيه، قال: فذكِّر الصفا من أجل الوثن الذي كان عليه، وأنِّت المروة من أجل الوثن الذي كان عليه مؤنثًا. (1) 2337- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا ابن علية، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، وذكر نحو حديث ابن أبي الشوارب عن يزيد، وزاد فيه - قال: فجعله الله تطوُّعَ خير. 2338 - حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن أبي زائدة قال، أخبرني عاصم الأحول قال، قلت لأنس بن مالك: أكنتم تكرهون الطواف عاصم : هو ابن سليمان الأحول ، مضى في : 184 ، وهو من صغار التابعين .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : والذي أنزل الكتاب على محمد A إن أهل الجنة ليزدادون حسناً وجمالاً أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله { تجري من تحتها } أي يعني المساكن ، تجري أسفلها أنهارها . أخرج ابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني والحاكم وابن مردويه والبيهقي في البعث عن أبي هريرة قال : قال رسول وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ابن حبان في التفسير والبيهقي في البعث وصححه عن ابن مسعود وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن ابن عباس قال : إن في الجنة نهراً يقال له البيدخ ، عليه قباب من ياقوت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبيهقي في الأسماء والصفات عن أنس « أن رسول الله A قال : قال الله D : يا ابن آدم إذا ذكرتني وأخرج ابن أبي الدنيا في الذكر والبزار والبيهقي عن ابن عباس عن النبي A قال : « قال الله : يا ابن آدم إذا وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن بسر وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار وابن حبان والطبراني والبيهقي عن مالك بن يخامر ، أن معاذ بن جبل قال لهم » وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي المخارق قال : قال النبي A » مررت ليلة أسري بي برجل في نور العرش قلت : من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري والبيهقي عن ابن عباس . وأخرج مالك وعبد بن حميد والبيهقي عن ابن عمر قال : من اعتمر في أشهر الحج في شوّال أو ذي القعدة أو ذي الحجة وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : كان أصحاب النبي A إذا اعتمروا في أشهر الحج ثم لم يحجوا من وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : قال عمر : إذا اعتمر في أشهر الحج ثم أقام فهو متمتع ، فإن رجع فليس وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال : من اعتمر في أشهر الحج ثم أقام فهو متمتع ، فإن رجع فليس بمتمتع .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : كلم رسول الله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله { يا أيها الذين أوتوا الكتاب . . . } الآية . قال : نزلت في مالك بن الصيف ، ورفاعة بن زيد بن التابوت من بني قينقاع . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله { من قبل أن نطمس وجوهاً } قال : طمسها وأخرج الطستي عن ابن عباس .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد وابن جرير وابن المنذر عن أبي مالك في قوله { إن يدعون من دونه إلا إناثاً } قال : اللات والعزى وأخرج ابن جرير عن السدي { إن يدعون من دونه إلا إناثاً } يقول : يسمونهم إناثاً ، لات ومنات وعزى . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس { إن يدعون من دونه إلا إناثاً } قال : موتى . وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي أن ابن عباس كان يقرأ هذا الحرف « إن يدعون من دونه إلا أنثى وإن يدعون إلا وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان { وإن يدعون إلا شيطاناً } يعني إبليس .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من وجه آخر عن ابن عباس في قوله { قل هو القادر على أن يبعث عليكم وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله { عذاباً من فوقكم } قال : من قبل أمرائكم وأشرافكم { أو من تحت أرجلكم قال : الرجفة والخسف وهما عذاب أهل التكذيب { ويذيق بعضكم بأس بعض } قال : عذاب أهل الاقرار . ؟ وأخرج ابن وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : عذاب هذه الأمة أهل الاقرار بالسيف { أو يلبسكم شيعاً ويذيق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عمر قال « وقف رسول الله A بالعقبة فقال : إن النسىء من الشيطان { وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال : كان جنادة بن عوف الكناني يوفي وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : كانت النساة حياً من بني مالك من كنانة من بني تميم ، فكان أخراهم وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي وائل Bه في قوله { إنما النسيء زيادة في الكفر } قال : نزلت في رجل وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي وائل Bه قال : كان الناسي رجلاً من كنانة ذا رأي يأخذون من رأيه رأساً فيهم ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن مردويه ، عن أنس بن مالك أنه تلا هذه الآية { يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات } قال وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن علي بن أبي طالب في الآية وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله { يوم تبدل الأرض غير الأرض } زعم أنها تكون فضة . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله { يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات } قال وأخرج البيهقي في البعث عن ابن عباس Bهما في قوله { يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات } قال : يزاد فيها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الدرداء قال : إياكم والالتفات في الصلاة فإنه لا صلاة للملتفت ، وإذا غلبتم على وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال : إن الله لا يزال مقبلاً على العبد ما دام في صلاته ما لم يحدث ، أو وأخرج ابن أبي شيبة عن عبدالله بن منقذ قال : إذا قام الرجل إلى الصلاة أقبل الله عليه بوجهه ، فإذا التفت وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب قال : إذا قام الرجل في الصلاة أقبل الله عليه بوجهه ما لم يلتفت . وأخرج ابن أبي شيبة عن الحكم قال : إن من تمام الصلاة أن لا تعرف من عن يمينك ولا من عن شمالك .