الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخبرني سليمان بن يسار؛ أن أبا سلمة بن عبد الرحمن وابن عباس اجتمعا عند أبي هريرة. أخبرنا عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين قال: جلست إلى مجلس فيه عظم من الأنصار وفيهم عبد الرحمن ابن أبي ليلى، فذكرت حديث عبد الله بن عتبة في شأن سبيعة بنت الحارث، فقال عبد الرحمن: ولكن عمه كان لا يقول ذلك المتوفى عنها زوجها وهي حامل؟ فقال: قال ابن مسعود: أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة؟ لنزلت سورة (البخاري 8/193 ح 4532، كتاب التفسير - سورة البقرة الآية 234) .
التفسير الوسيط
ما يجب عليهم عند أدائها من تطهير بدني وروحي حتى يكونوا أهلا لرضا الله وحسن قبوله، فقال- تعالى-: [سورة سبب نزول هذه الآية الكريمة روايات منها ما رواه أبو داود والنسائي عن على بن أبى طالب أنه كان هو وعبد الرحمن فصلى بهم عبد الرحمن فقرأ: قل يا أيها الكافرون. فخلط فيها. وروى الترمذي وابن أبى حاتم عن على بن أبى طالب قال: صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر كما دل عليه الحديث الذي ذكرناه في سورة البقرة عند قوله- تعالى- يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 5 ، ص : 223 بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الرّحمن وهي مكية فيما قال الجمهور من الصحابة وعطاء الخراساني عن ابن عباس : هي مدنية ، نزلت عند إباية سهيل بن عمرو وغيره أن يكتب في الصلح بسم اللّه الرحمن الرحيم ، والأول أصح ، وإنما نزلت حين قالت قريش بمكة : وما الرحمن؟ أنسجد لما تأمرنا؟ وفي السيرة أن ابن قوله عز وجل : [سورة الرحمن (55) : الآيات 1 الى 13] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمنُ (1
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 259 لقول من يقول : هما سورة واحدة. انتهى. في أولها بسم الله ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سألت عليا رضي الله عنه : لم تكتب " بسم الله الرحمن الرحيم " ها هنا ؟ قال : لأن بسم الله الرحمن الرحيم " أمان - انتهى. لست مؤمنا ) [ النساء : 94 ] قيل : فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قد كتب إلى أهل الحرب " بسم الله الرحمن توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فكانت موافقتهم للسور في تسميتها باسم يخصها دليلا على أنها سورة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
يسره لتدبر القرآن ووفقه لفهمه واعتباره ، أردف ذلك سبحانه بالتنبيه على هذه النعمة فقال تبارك وتعالى ) الرحمن إشعاراً برحمته بالكتاب وعظيم إحسانه به ) وإن عدوا نعمة الله لا تحصوها ) [ إبراهيم : 34 ] ثم قد تمهد أن سورة يرادوا إلى بسط الدلالات وإيضاح البينات إن تعذر إليهم زيادة في البلاغ ، فأنبأ تعالى أن هذا رحمة فقال ) الرحمن علم القرآن ( ثم إذا تأملت سورة القمر وجدت خطابها وإعذارها خاصً ببني آدم بل بمشركي العرب منهم فقط ، فاتبعت سورة القمر بسورة الرحمن تنبيهاً للثقلين وإعذاراً إليهم وتقريراً للجنسين على ما أوع سبحانه في العالم
من بلاغة القرآن
وكرر القرآن في سورة الرحمن نيفا وثلاثين مرة قوله تعالى: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (الرحمن وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (27) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (28) (الرحمن وكررت في سورة المرسلات تلك الجملة المنذرة، وهى قوله تعالى: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (المرسلات وفي سورة الشعراء، كررت الآية الكريمة، وهى قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حدثني يحيى بن سعيد عن شعبة عن قتادة عن عباس الجشمي عن أبى هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال (سورة شفعت لصاحبها حتى غفر له تبارك الذي بيده الملك) واتفق القراء وغيرهم أنها ثلاثون آية سوى بسم اللّه الرحمن آية وذلك خلاف قول النبي صلّى اللّه عليه وسلم ويدل عليه أيضا اتفاق جميع قراء الأمصار وفقهائهم على أن سورة أكثر مما عدوا فإن قال قائل إنما عدوا سواها لأنه لا إشكال فيها عندهم قيل له فكان لا يجوز لهم أن يقول سورة هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه كان يقول (الحمد للّه رب العالمين سبع آيات إحداهن بسم اللّه الرحمن
أحكام القرآن
قال حدثنا مسدد قال حدثني يحيى بن سعيد عن شعبة عن قتادة عن عباس الجشمي عن أبي هريرة عن النبي ص - قال سورة آية شفعت لصاحبها حتى غفر له تبارك الذي بيده الملك واتفق القراء وغيرهم أنها ثلاثون آية سوى بسم الله الرحمن كانت إحدى وثلاثين آية وذلك خلاف قول النبي ص - ويدل عليه أيضا اتفاق جميع قراء الأمصار وفقهائهم على أن سورة أكثر مما عدوا فإن قال قائل إنما عدوا سواها لأنه لا إشكال فيها عندهم قيل له فكان لا يجوز لهم أن يقول سورة سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي ص - أنه كان يقول الحمد لله رب العالمين سبع آيات إحداهن بسم الله الرحمن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يحيى، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين قال نافع بن الأزرق لابن عبّاس: هل تجد الصلوات حدّثني أبو حاتم الرازي قال: حدّثني أبو صالح كاتب الليث، حدّثني الليث، عن سعيد بن بشير، عن محمد بن عبد الرحمن أحمد قال: كتب إليّ عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي أنّ زيد بن محمد بن خلف القرشي حدّثهم عن أحمد بن عبد الرحمن الله عليه وسلّم: «من قال: سبحان اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ- هذه الآيات الثلاث من سورة الروم وآخر سورة الصافات- دبر كلّ صلاة يصلّيها كتب له من الحسنات عدد نجوم السماء وقطر المطر وعدد ورق
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الرحمن (55) : الآيات 10 الى 13] وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ (10) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ [سورة الرحمن (55) : الآيات 14 الى 16] خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ [سورة الرحمن (55) : الآيات 17 الى 20] رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) فَبِأَيِّ آلاءِ