الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

وَكَانُواْ يَتَّقُونَ *وَ }: أرسلنا { وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ ٱلْفَاحِشَةَ }: اللواط

تفسير النسفي - دار النفائس

قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَـاحِشَةَ } [العنكبوت : 28] الفعلة البالغة في القبح وهي اللواط

مفاتيح الغيب

الثالث : أن الصحابة اختلفوا في أحكام اللواط ، ولم يتمسك أحد منهم بهذه الآية ، فعدم تمسكهم بها مع شدة

صفوة التفاسير

إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين ] أي قالوا : إن الله أرسلنا لإهلاك قوم لوط ، الذين ارتكبوا أفحش الجرائم " اللواط

مفاتيح الغيب

تارك الصلاة هل يقتل أم لا فعند الشافعي رحمه الله يقتل وعن أبي حنيفة رحمه الله لا يقتل وثانيها أن فعل اللواط

مفاتيح الغيب

يوجب فساد الترتيب في هذه الآيات الخامس ما نقلناه عن أبي مسلم أن الآية الأولى في السحاقات وهذه في أهل اللواط

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

حصل لأهلها من الانقلاب {بالخاطئة} ، أي: بالفعلات ذات الخطأ الذي يتخطى منها إلى نفس الفعل القبيح من اللواط

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

اللواط عند الشافعيّ رضي الله تعالى عنه لكن المفعول به لا رجم عليه وإن كان محصناً بل يجلد ويغرّب، وقيل

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

لا بدّ فيه من إزالة البكارة لقوله صلى الله عليه وسلم «حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك» ، واختلف في اللواط