الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى إذا فزع عن قلوبهم} قالا : لما كانت الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم فنزل الوحي مثل صوت الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد عن مجاهد في قوله : {وأنزلنا الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : حلق الحديد # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالا : لما كانت الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم فنزل الوحي مثل صوت الحديد فافزع الملائكة عليهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وأنزلنا الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا} [الحديد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كنتم الموت لأماتكم الله ثم بعثكم ولا يخفى ما فى هذا من البعد فإن معنى الآية الترقي من الحجارة إلى الحديد ثم من الحديد إلى ما هو أكبر فى صدور القوم منه والموت نفسه ليس بشيء يعقل ويحس حتى يقع الترقي من الحديد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تركوا الإيمان بعيسى ومحمد ( صلى الله عليه وسلم ) وقيل هم الذين ابتدعوا الرهبانية وهم أصحاب الصوامع الحديد ) التي من جملتها هذه الآيات ( لعلكم تعقلون ) أي كي تعقلوا ما تضمنته من المواعظ وتعملوا بموجب ذلك الحديد بتشديد العين وفتحها ( ولهم أجر كريم ) وهو الجنة والمضاعفة هنا أن الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه في قوله : {يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها} قال : هي المساكن والأنعام وما ترزقون منها وسرابيل من الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بمنزلة من يضع الموائد لأهل القبور ومحادثتك من يعقل بمنزلة من يبل الصخرة حتى تبتل أو يطبخ الحديد يلتمس