نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

صفحة رقم 167 بني فلان ) وكذا ما لزم عن إلزامهم له بعلم الساعة من أنه يكون إلهاً : ( إن أنا إلا ( ولما وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( ( ) ولما ذكر سبحانه الساعة السورة من ابتداء الخلق على وجه الحصر المستلزم لتمام القدرة الموجب لنفي الشريك واعتقاد القدرة على الساعة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وعن حذيفة أنه خطب بالمدائن ثم قال : ( 1112 ) ألا إن الساعة قد اقتربت وإن القمر قد انشق على عهد نبيكم وعن أبي جعفر ؛ مستقر ، بكسر القاف والجرّ عطفاً على الساعة ، أي : اقترتب الساعة واقترب كل أمر مستقر يستقر

تفسير السمرقندي

محمد لكفار مكة " لا يعلم من في السموات والأرض " من الملائكة والناس " الغيب إلا الله " يعني متى تقوم الساعة علمهم أي حكمهم على الآخرة وإستعمالهم الظنون في علم الآخرة فهم يقولون تارة إنها تكون وتارة لا تكون الساعة معناه تدارك أي تكامل علمهم يوم القيامة لأنهم يبعثون ويشاهدون ما وعدوا " بل هم في شك منها " أي من قيام الساعة

تفسير السمرقندي

رحمه الله وأخبرني الثقة بإسناده عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( تقوم الساعة والرجلان يتبايعان الثوب فلا يطويانه ولا يتبايعانه وتقوم الساعة والرجل يحلب الناقة فلا يصل الإناء على فيه وتقوم الساعة وهو يلوط الحوض فلا يسقى فيه ) ثم قال تعالى " فلا يستطيعون توصية " يعني يموتون من ساعتهم

الأساس في التفسير

إن هذه الدابة التي نركبها تدور حول نفسها بسرعة ألف ميل في الساعة، ثم تدور مع هذا حول الشمس بسرعة حوالي خمسة وستين ألف ميل في الساعة، ثم تركض هي والشمس والمجموعة الشمسية كلها بمعدل عشرين ألف ميل في الساعة

الأساس في التفسير

تلقيه لهذا القرآن ولتبين سنة الله عزّ وجل في القرآن. 2 - إن القرآن هو الكتاب الذي جعل الله فيه علم الساعة كما قال تعالى: وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فإن تأتي في ثنايا الكلام عن الساعة مجموعة عن القرآن تؤكد أن هذا القرآن من عند الله، فذلك نوع توكيد لمجئ الساعة، ورد ضمني على الكافرين في إنكارهم لها، فلنر المجموعة

الأساس في التفسير

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: أشرف علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من غرفة ونحن نتذاكر الساعة، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدّخان، والدابّة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

عُدل إلى الإظهار ليكون الكلام مستقلاً وليبنى عليه ما في الصلة من تفصيل بقوله : ( حتّى إذا جاءتهم الساعة وقوله : ( حتّى إذا جاءتهم الساعة بغتة ( ( حتّى ) ابتدائية ، وهي لا تفيد الغاية وإنّما تفيد السببية ، كما صرّح به ابن الحاجب ، أي فإذا جاءتهم الساعة بغتة .

التفسير الوسيط

ثم بين- سبحانه- أن الساعة آتية لا ريب فيها فقال: إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ أى: إن الساعة التي هي وقت البعث والحساب والثواب والعقاب، آتية أى: كائنة وحاصلة لا شك فيها. قالوا: «والحكمة في إخفاء الساعة وإخفاء وقت الموت، أن الله- تعالى- وعد بعدم قبول التوبة عند قربهما، فلو

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل

والأحاديث المشار إليها إلى أن هذا الضرب من المغيبات كأنها تلي في حالها الغيبي ما ذكر معها من أمر الساعة وللساعة خصوص ما تقتضيه " عند" كما تقدم، فهذا - والله أعلم - وجه انتظام هذه الغيوب الأربعة مع ذكر الساعة أرجو أنه مراده ودافع لما يعترض عليه فيه حين أجمل في إغفاله توجيه تخصيص الغيوب الأربعة بذكرها مع غيب الساعة