الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعاقبته فيكون على هذا القول بمعنى المهموز 27 - وقوله جل وعز قال يا قوم ارأيتم إن كنت على بينة من ربي (آية ربي أي فإذا كنت على بينة من ربي فمن اتبعني فهو بصير ومغفور له 28 - ثم قال جل وعز وآتاني رحمة من عنده (آية 28) قال الفراء يعني الرسالة لأنها نعمة ورحمة 29 - ثم قال جل وعز فعميت عليكم (آية 28) أي لم تفهموها ) فدل بهذا على أنهم سألوه أن يطردهم 32 - ثم قال جل وعز إنهم ملاقوا ربهم (آية 29) أي فيجازي من طردهم على ما فعل قال الفراء معنى من ينصرني من يمنعني 33 - ثم قال جل وعز ولا أقول للذين تزدري أعينكم (آية 31
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسبيات ولو كن منتزعات قهراً ، ولكن الاصطلاح المشهور عند العلماء هو ما قدمنا من الفرق بينهما ، وتدل له آية وعلى قول قتادة فآية الحشر مشكلة مع آية الأنفال هذه ، ولأجل ذلك الإشكال قال قتادة ، رحمه الله تعالى : إن آية { واعلموا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ } الآية ، ناسخة لآية { وَمَآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ } [ الحشر ووجه بطلان القول المذكور : أن آية { واعلموا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءٍ } الآية نزلت بعد وقعة بدر في الآيات ، وكذلك على قول من يرى أمر الغنائم والفيء راجعاً إلى نظر الإمام ، فلا منافاة على قوله بين آية
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مغالطة , أمره بالجواب بقوله : {قل إن الله} أي الذي له جميع الأمر {قادر على أن} وأشار بتشديد الفعل إلى آية أنزل عليهم أيّ ىية , كانت تلجئهم وتضطرهم إليه في آن واحد كما قال تعالى {إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية } [الشعراء : 4] ولكنه لا يسأل ذلك إلا بالتدريج كما يشير غليه صيغة التفعيل في قراءة غيره المذكرة بأن آية ينزل عليه وحده , والحاصل أنهم طلبوا آية باقية محضة , فلوح لهم إلى آية هي - مع كونها خاصة به فيما حصل له من الشرف - عامة لكل من بلغته , باقية طول المدى {آية} أي مما اقترحوه ومن غيره , لا يعجزه شيء , وفي
الجامع لأحكام القرآن
وتقول العرب: بيني وبين فلان آية، أي علامة، ومن ذلك قوله تعالى " إن آية ملكه (2) ". وقال النابغة: توهمت آيات لها فعرفته * لستة أعوام وذا العام سابع وقيل: سميت آية لأنها جماعة حروف من القرآن قال برج بن مسهر الطائي: خرجنا من النقبين لاحى مثلنا * بآياتنا نطجى اللقاح المطافلا وقيل: سميت آية لأنها واختلف النحويون في أصل آية، فقال سيبويه: أييه على فعله مثل أكمه وشجرة، فلما تحركت الياء وانفتح ما قبلها وقال الفراء: أصلها أيية بتشديد الياء الأولى فقلبت ألفا كراهة التشديد فصارت آية وجمعها آى وآيات وآياء
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3363 """" ( سورة الملك 67 ) قوله تعالى : الذي خلق الموت والحياة آية 2 الملك : ( 2 ) الذي قوله تعالى : من تفاوت آية 3 الملك : ( 3 ) الذي خلق سبع . . . . . 18930 عن ابن عباس في قوله : من تفاوت قوله تعالى : سحقاً آية 11 الملك : ( 11 ) فاعترفوا بذنبهم فسحقا . . . . . 18931 عن ابن عباس فسحقا قال قوله تعالى : مناكبها آية 15 الملك : ( 15 ) هو الذي جعل . . . . . 18932 حدثنا أبي ، حدثنا عمرو بن حكيم قوله تعالى : نفور آية 21 الملك : ( 21 ) أم من هذا . . . . . 18933 عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 505 """" قوله تعالى : ولنجعلك آية للناس 2673 حدثنا أبي ثنا محمد بن عيسى بن الطباع ، ثنا إبراهيم بن عيينة عن أبي طالب القاض ، عن عكرمة في قوله : ولنجعلك آية للناس قال كان بعث ابن لمائة واربعين للناس قال : فكان هذا عبدا نفعه الله بما اراه من العبرة في نفسه وجعله آية للناس . قوله : آية 2677 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن الربيع بن انس ، قوله : آية يقول : عبرة .
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
نصه: وقوله: {مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ} يعني: أن الوسواس نوعان: إنس وجن، __________ 1 سورة الانفطار آية "17-19" وانظر مؤلفات الشيخ / القسم الرابع / التفسير ص "13". 2 سورة النساء آية "119". 3 سورة الروم آية "30" وانظر مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "90". 4 سورة يوسف آية "39". 5 سورة الزمر آية "29" وانظر مؤلفات الشيخ / القسم الرابع / التفسير "146". 6 سورة الكهف آية "1". 7 سورة المؤمنون آية "71" وانظر مؤلفات
إبراز المعاني من حرز الأماني
. __________ 1 آل عمران، آية: 52 والصف، آية: 14. 2 آية: 52. 3 الكهف، آية: 69 والقصص، آية: 27 والصافات ، آية: 102. 4 آية: 128.
البرهان فى تناسب سور القرآن
ثم بين نقضهم وبنى اللعنة وكل محنة ابتلوا بها عليه فقال: "فبما نقضهم ميثاقهم " (آية: 13) وذكر تعالى عهد الآية (آية: 14) ، ثم فصل تعالى للمؤمنين أفعال الفريقين ليتبين لهم فيما نقضوا (فيه من ادعائهم في المسيح الآية (آية: 82) ثم نصح عباده وبين لهم أبوابا منها دخول الامتحان، وهي سبب في كل ابتلاء فقال تعالى: "لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا" (آية: 89) . الآية " (آية: 95) ثم قال تعالى: "جعل الله الكعبة البيت الحرام ...
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
(فاتبعني أهدك صراطا سويا) (مريم آية 43) أبو سيدنا إبراهيم لم يكن في الطريق، (ولهديناهم صراطا مستقيما) (النساء آية 68) والمنافقون ليسوا في الطريق. واستعملت لمن هم في الصراط (وقد هدانا سبلنا) (إبراهيم آية 12) قيلت في رسل الله تعالى وقال تعالى مخاطبا رسوله (ويهديك صراطا مستقيما) (الفتح آية 2) والرسول مالك للصراط. التعدية باللام وإلى لمن لم يكن في الصراط (فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط) (ص آية 22