تفسير مقاتل بن سليمان
الله عليه وسلم- بالله- عز وجل-، فقال- الله- عز وجل-: قُلْ يا محمد بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ الساعة عالِمِ الْغَيْبِ غيب الساعة لا يَعْزُبُ عَنْهُ من مِثْقالُ ذَرَّةٍ وزن أصغر النمل فِي السَّماواتِ وَلا
التفسير المظهري
النكاح- 120 حديث كنت اوّل الناس فى الخلق وآخرهم فى البعث- 124 ما ورد فى دابّة الأرض- 132 فصل فى اشراط الساعة - 134 ما ورد فى نفخة الفزع والصعق والبعث- 136 ما ورد فى ان الساعة لا تقوم الا على شرار الناس- 138 فهرس
التفسير القرآني للقرآن
والأرض، فكيف تحتملون أنتم مجيئها يوم تجىء؟ فلم تستعجلونها يومها؟ ولم تلحّون فى البحث عن ميقاتها؟ وثقل الساعة أي أن الساعة لا تجىء على حسب موعد معلوم للناس، وإنما تقع فجأة وعلى حين غفلة..
التفسير القرآني للقرآن
والصورة إذن هى: قال الذين آمنوا آمنا باليوم الآخر، وبأن الساعة آتية لا ريب فيها، «وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ففى قولهم: «لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ» نفى في طيه استفهام إنكارى، وكأنهم يقولون: «ألا تأتينا الساعة» مبالغة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وفيه زيادة: (ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة)، كتاب الجمعة، باب في الساعة التي في يوم الجمعة.
تصويبات في فهم بعض الآيات
ينفِّذون الوعد الذي أعطاه الله لهم، وأن الله كتب هذه الأرض المقدسة لهم، وقرر أن تبقى لهم إلى قيام الساعة لكنها ليست كتابةً دائمة حتى قيام الساعة، وإنما هي كتابة موقوتة.
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
. (¬1) المبحث الثالث: بيان وجه الإشكال في الأحاديث: ظاهر الحديثين الشريفين أنَّ زلزلة الساعة المذكورة فيه الزلزلة المذكورة في الآية على مذهبين: الأول: أنها كائنة في الدنيا على القوم الذين تقوم عليهم الساعة
التفسير والتأويل في القرآن
عرضت آيات القرآن بعض مشاهد القيامة، وأخبرت عن بعض الأحداث التي ستقع عند قيام الساعة. تخبر الآيات عن اثني عشر حدثنا يحدث عند قيام الساعة، وتقدم اثنتي عشرة لقطة من لقطات تلك الأحداث، وهذه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جملته الساعة وذلك لأنهم أنكروا البعث واستبعدوا وعد اللّه فيه واستبطأوا تنفيذ تهديده ولذلك جاء الجواب المانع وهو وما فيه في علم اللّه تعالى ، كلا شيء راجع الآية 61 من سورة يونس المارة ثم بين سبب إتيان الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المخاطبين بل المراد من شملهم وغيرهم لأن جزاء الذين آمنوا لا علاقة له بالمخاطبين فكأنه قيل : لتأتين الساعة والمعنى : أن الحكمة في إيجاد الساعة للبعث والحشر هي جزاء الصالحين على صلاح اعتقادهم وأعمالهم ، أي جزاءً