صفوة التفاسير

وَآتَيْنَاهُ فِي الدنيا حَسَنَةً} أي جعلنا له الذكر الجميل في الدنيا {وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين } أي وهو في الآخرة من أصحاب الدرجات الرفيعة، وفي أعلى مقامات الصالحين {ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ

صفوة التفاسير

سَوْءٍ فَاسِقِينَ} أي كانوا أشراراً خارجين عن طاعة الله {وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَآ إِنَّهُ مِنَ الصالحين } أي أدخلناه في أهل رحمتنا لأنه من عبادنا الصالحين {وَنُوحاً إِذْ نادى مِن قَبْلُ} أي واذكر قصة نوح حين

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

تقول لمن تعظه: إن أسأت مقتك الصالحون فمقتك الله، فإنه لا يقصد بهذا الترتيب أن مقت الله يوجد عقب مقت الصالحين وإنما قصدك إلى ترتيب شدّة الأمر على المسيء، فإنه يحصل له بسبب الإساءة مقت الصالحين عما هو أشدّ من مقتهم

روح البيان

عليه الصلاة والسلام وقبر ابراهيم عليه السلام داخل السور من غير تعيين وجرب استجابة الدعاء عند قبور الصالحين بشروط معروفة عند أهلها اللهم أفض علينا من بركات الصالحين أُحِلَّ لَكُمْ تقديم الظرف على القائم مقام

روح البيان

هو قال أرواح الحجاج وسمعت التكبير فقال هؤلاء الغزاة وسمعت التسبيح فقال هؤلاء الأنبياء ورأيت قصور الصالحين خازن النار بالسلام عليه صلى الله عليه وسلم ليزيل ما استشعر من الخوف منه ويشير الى انه ومن اتبعه من الصالحين

روح البيان

خلقا راضِيَةً بما أوتيت من النعيم المقيم مَرْضِيَّةً عند الله فَادْخُلِي فِي عِبادِي فى زمرة عبادى الصالحين المختصين بي وَادْخُلِي جَنَّتِي معهم كقوله تعالى وأدخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين فالدخول فى زمرة الخواص

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال الراغب: " وبيّن تعالى في آخر الآية أن فاعل ذلك من الصالحين، والأقرب في {من} أن تكون للتبيين وأنهم رغب في الأمر سارع في توليه والقيام به وآثر الفور على التراخي وأولئك الموصوفون بما وصفوا به من جملة الصالحين

مفاتيح الغيب

بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ فلما طلب في الدنيا الإعانة على الخيرات طلب أن يجعل في الآخرة من الصالحين فإن قيل درجات الأنبياء أعظم من درجات الأولياء والصالحين ، فما السبب في أن الأنبياء يطلبون جعلهم من الصالحين

مفاتيح الغيب

الصفة الخامسة : قوله مِنَ الصَّالِحِينَ وفيه ثلاثة أوجه الأول : معناه أنه من أولاد الصالحين والثاني : أنه خير كما يقال في الرجل الخير (إنه من الصالحين) والثالث : أن صلاحه كان أتم من صلاح سائر الأنبياء ،